الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
مَسَدٍ لَكَ ذِمَامَةُ الصِّهْرِ وَ حَقُّ الْمَسْأَلَةِ وَ قَدِ اسْتَعْلَمْتَ فَاعْلَمْ كَانَتْ أَثَرَةً سَخَتْ بِهَا نُفُوسُ قَوْمٍ وَ شَحَّتْ عَلَيْهَا نُفُوسُ آخَرِينَ فَدَعْ عَنْكَ نَهْباً صِيحَ فِي حُجُرَاتِهِ وَ هَلُمَّ الْخَطْبَ فِي أَمْرِ ابْنِ أَبِي سُفْيَانَ فَلَقَدْ أَضْحَكَنِي الدَّهْرُ بَعْدَ إِبْكَائِهِ وَ لَا غَرْوَ يَئِسَ الْقَوْمُ وَ اللَّهِ مِنْ خَفْضِي وَ هِينَتِي وَ حَاوَلُوا الِادِّهَانَ فِي ذَاتِ اللَّهِ وَ هَيْهَاتَ ذَلِكَ مِنِّي فَإِنْ تَنْحَسِرْ عَنَّا مِحَنُ الْبَلْوَى أَحْمِلْهُمْ مِنَ الْحَقِّ عَلَى مَحْضِهِ وَ إِنْ تَكُنِ الْأُخْرَى فَلا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَراتٍ فَلا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْفاسِقِينَ
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 1 — ص 295 · [كلامه عليه السلام لرجل من بني أسد]