الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
وَ تَرْهِيباً فَأَيُّهَا الذَّامُّ لِلدُّنْيَا وَ الْمُعْتَلُّ بِتَغْرِيرِهَا مَتَى غَرَّتْكَ أَ بِمَصَارِعِ آبَائِكَ مِنَ الْبِلَى أَمْ بِمَضَاجِعِ أُمَّهَاتِكَ تَحْتَ الثَّرَى كَمْ عَلَّلْتَ بِكَفَّيْكَ وَ مَرَّضْتَ بِيَدَيْكَ تَبْتَغِي لَهُمُ الشِّفَاءَ وَ تَسْتَوْصِفُ لَهُمُ الْأَطِبَّاءَ وَ تَلْتَمِسُ لَهُمُ الدَّوَاءَ لَمْ تَنْفَعْهُمْ بِطَلِبَتِكَ وَ لَمْ تُسْعِفْهُمْ بِشَفَاعَتِكَ مَثَّلَتِ الدُّنْيَا بِهِمْ مَصْرَعَكَ وَ مَضْجَعَكَ حَيْثُ لَا يَنْفَعُكَ بُكَاؤُكَ وَ لَا يُغْنِي عَنْكَ أَحِبَّاؤُكَ
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 1 — ص 297 · [كلامه عليه السلام في الحكمة و الموعظة]