الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
⟨وَ مِنْ ذَلِكَ قَوْلُهُ عليه السلام⟩
أَيُّهَا النَّاسُ خُذُوا عَنِّي خَمْساً فَوَ اللَّهِ لَوْ رَحَلْتُمُ الْمَطِيَّ فِيهَا لَأَنْضَيْتُمُوهَا قَبْلَ أَنْ تَجِدُوا مِثْلَهَا لَا يَرْجُوَنَّ أَحَدٌ إِلَّا رَبَّهُ وَ لَا يَخَافَنَّ إِلَّا ذَنْبَهُ وَ لَا يَسْتَحْيِيَنَّ الْعَالِمُ إِذَا سُئِلَ عَمَّا لَا يَعْلَمُ أَنْ يَقُولَ اللَّهُ أَعْلَمُ وَ لَا يَسْتَحْيِيَنَّ أَحَدٌ إِذَا لَمْ يَعْلَمِ الشَّيْءَ أَنْ يَتَعَلَّمَهُ وَ الصَّبْرُ مِنَ الْإِيمَانِ بِمَنْزِلَةِ الرَّأْسِ مِنَ الْجَسَدِ وَ لَا إِيمَانَ لِمَنْ لَا صَبْرَ لَهُ
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 1 — ص 297 · [كلامه عليه السلام في الحكمة و الموعظة]