الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

وأمّا من قال: النّور والظلمة بينهما حكم، فلا بدّ من أن يكون أكبر الثلاثة الحكم، لأنّه لا يحتاج إِلى الحاكم إلَّا مغلوب أو جاهل أو مظلوم، وهذه مقالة المانوية والحكاية عنهم تطول.

في (أ) و((ب)): دعواهما.

أصحاب ماني يسمون: المانويّة، وهم أصحاب ماني بن فاتك الحكيم الذي ظهر في زمان سابور بن اردشير وقتله بهرام بن هرمز بن سابور وذلك بعد عيسى بن مريم عليه السلام، أحدث ديناً بين المجوسيّة والنصرانيّة...

وزعم أن العالم مصنوع مركب من أصلين قديمين، أحدهما نور والآخر ظلمة، وأنّهما أزليّان لم يزالا ولن يزالا...

انظر الملل والنحل.

في (أ)): وما بينهما...

في (أ) و«ب)): مقالة المتقوّنيّة...

٢٣٦ ذكره عليه السلام قصّة ماني وزردشت _الاحتجاج /ج ٢ قال: فما قصة ماني؟

قال:

متفحص أخذ بعض المجوسية فشابها ببعض النصرانية، فأخطأ الملتين ولم يصب مذهباً واحداً منهما، وزعم أنَّ العالم دبّر من إِلهين، نور وظلمة، وأنّ النور في حصار من الظلمة على ما حكينا عنه، فكذبته النصارى، وقبلته المجوس.

قال:

فأخبرني عن المجوس أبعث اللّٰه إِليهم نبيّاً؟

فإِنّي أجد لهم كتباً محكمة ومواعظ بليغة، وأمثالًا شافية، يقرّون بالثواب والعقاب، ولهم شرايع يعملون بها.

قال عليه السلام:

ما من أُمّة إلَّا خلا فيها نذير، وقد بعث إِليهم نبي بكتاب من عند الله، فأنكروه وجحدوا كتابه.

قال:

ومن هو فان النّاس يزعمون أنّه خالد بن سنان؟

قال عليه السلام:

إنَّ خالداً كان عربياً بدوياً، ما كان نبياً، وإِنّما ذلك

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.