عيون أخبار الرضا عليه السلام
لِرُءُوسِكُمْ مُمْسِكَةٌ عَنْكُمْ إِلَى أَنْ تَدْخُلُوا إِلَى مَقَارِّكُمْ ثُمَّ يَأْتِيكُمْ مِنَ الْخَيْرِ مَا يَلِيقُ بِكَرَمِ اللَّهِ تَعَالَى وَ جَلَالِهِ وَ نَزَلَ على [مِنَ الْمِنْبَرِ وَ انْصَرَفَ النَّاسُ فَمَا زَالَتِ السَّحَابَةُ مُمْسِكَةً إِلَى أَنْ قَرُبُوا مِنْ مَنَازِلِهِمْ ثُمَّ جَاءَتْ بِوَابِلِ الْمَطَرِ فَمُلِئَتِ الْأَوْدِيَةُ وَ الْحِيَاضُ وَ الْغُدْرَانُ وَ الْفَلَوَاتُ فَجَعَلَ النَّاسُ يَقُولُونَ هَنِيئاً لِوَلَدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم
عيون أخبار الرضا عليه السلام — الجزء 2 — ص 169 · 41 باب استسقاء المأمون بالرضا عليه السلام و ما أراه الله عز و جل من القدرة في الاستجابة له و في إهلاك من أنكر دلالته في ذلك