الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
وَ قَالَ الْوَلِيدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ لِبَنِيهِ يَوْماً يَا بَنِيَّ عَلَيْكُمْ بِالدِّينِ فَإِنِّي لَمْ أَرَ الدِّينَ بَنَى شَيْئاً فَهَدَمَتْهُ الدُّنْيَا وَ رَأَيْتُ الدُّنْيَا قَدْ بَنَتْ بُنْيَاناً هَدَمَهُ الدِّينُ مَا زِلْتُ أَسْمَعُ أَصْحَابَنَا وَ أَهْلَنَا يَسُبُّونَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَ يَدْفِنُونَ فَضَائِلَهُ وَ يَحْمِلُونَ النَّاسَ عَلَى شَنَآنِهِ فَلَا يَزِيدُهُ ذَلِكَ مِنَ الْقُلُوبِ إِلَّا قُرْباً وَ يَجْتَهِدُونَ فِي تَقْرِيبِهِمْ مِنْ نُفُوسِ الْخَلْقِ فَلَا يَزِيدُهُمْ ذَلِكَ إِلَّا بُعْداً.
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 1 — ص 310 · [ظهور مناقبه عليه السلام في الخاصة و العامة]