الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
عيون الحكم و المواعظ

لعنه الله، ولقّاه ما عمل ـ في مجالس ستّة أوّلها الأحد رابع صفر، وآخرهنّ عاشر صفر من سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة، في اُمم لا يحصى عددهم، وكانت مجالس ينبغي أن تؤرّخ.

وكتب قارؤها بالمسجد الجامع: عليّ بن محمد بن الشرفيّة».

وربمّا خلطه بعضهم بسميّه وبلديّه ابن المغازلي، مؤلّف كتاب مناقب أميرالمؤمنين عليه السّلام المتوفى سنة 483، فإنّه أيضاً أبو الحسن علي بن محمد، ومن أهل واسط فاشتبه الأمر على بعضهم، ففي رياض العلماء ج 4 ص 209: «عليّ بن محمّد بن شاكر المؤدّب، من أهل واسط، من أصحابنا، وله كتاب في الأخبار في فضائل أهل البيت عليهم السّلام، وتاريخ تأليفه سنة سبع وخمسين وأربعمائة...» فلاحظ فإنّه من بعض الإشتباهات.

وفي تأسيس الشيعة ص 420: «الشيخ الربّاني عليّ بن محمد بن شاكر المؤدّب الليثي الواسطي، صاحب كتاب عيون الحكم والمواعظ وذخيرة المتّعظ والواعظ، كان فراغه من تأليف الكتاب سنة 457.

وهو من أصحابنا بنصّ صاحب الرياض، وله كتاب في فضائل أهل البيت عليهم السّلام...».

بقي هنا شي ء: وهو أنّ الشرفيّة فيما وجدناه على الأكثر بالفاء، ولكن بالقاف اسم محلّة في واسط، وهو واسطي، فلعلّ الصحيح ابن الشرقيّة بالقاف، ولكن أكثر ما وجدناه بالفاء، وأكثر ما وجدناه الشرفيّة بدون ابن.

وأمّا كتابه عيون الحكم والمواعظ فهو أوسع وأجمع كتاب لحكم أميرالمؤمنين عليه السّلام، يشتمل على 13628 كلمة، قال المؤلّف: «الحمد لله فالق الحبّة بارئ النسم...

أمّا

عيون الحكم و المواعظ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.