الأقسامالخطبالخطب والمواعظ
عيون الحكم و المواعظ

المجلسي ـ رحمه الله ـ في موسوعته الحديثيّة القيّمة «بحار الأنوار» وإن سمّاه بادئ الأمر بالعيون والمحاسن، فقد ذكر عند عدّ المصادر في ج 1 قائلاً: «وكتاب العيون والمحاسن للشيخ عليّ بن محمّد الواسطي».

وقال عنه في ج 1 ص 34:

«وعندنا منه نسخة مصحّحة قديمة» ثمّ وقع على اسمه الصحيح، فقال في ج 73 ص 108: «من كتاب عيون الحكم والمواعظ لعليّ بن محمّد الواسطي كتبناه من أصل قديم».

وذكره ـ رحمه الله ـ أيضاً في ج 78 في باب (ما جمع من جوامع كلم أميرالمؤمنين صلى الله عليه وعلى ذريّته) فعدّد جملة ممّن دوّنوا كلامه عليه السّلام، وبدأ بالجاحظ، إلى أن قال: «وكذا الشيخ عليّ بن محمّد الليثي الواسطي في كتاب عيون الحكم والمواعظ وذخيرة المتّعظ والواعظ، الذي قد سمّيناه بكتاب العيون والمحاسن.

ويبدو أنّه ـ رحمه الله ـ عثر على نسخة قديمة تامّة تحوي الباب الثلاثين، الذي هو في الخطب والوصايا، حيث أورد الخطبة الأولى من نهج البلاغة عن النهج، وعن هذا الكتاب، فقال في ج 77 ص 300: «نهج البلاغة، ومن كتاب عيون الحكمة والمواعظ لعلي بن محمد الواسطي، من خطبه صلوات الله عليه: الحمد لله الذي لا يبلغ مدحته القائلون...».

وللكتاب تلخيص لأحمد بن محمّد بن خلف سمّاه: المحكم المنتخب من عيون الحكم، أوّله: «الحمد لله الملك القادر، العزيز الفاطر».

توجد نسخة منه في مكتبة جامعة القرويّين في فاس، كتبت سنة 1152 كما في فهرسها ج 2.

عيون الحكم و المواعظ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.