الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
⟨وَ قَالَ عليه السلام وَ هُوَ مُتَوَجِّهٌ إِلَى قِتَالِ الْخَوَارِجِ⟩
لَوْ لَا أَنَّنِي أَخَافُ
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 1 — ص 316 · [في ما ذكره عليه السلام في الفرق الثلاث بعد بيعته قبل قتالهم]