الصِّدْقُ يُنَفِّسُ الكُرُوبَ.
الصَّمْـتُ رَوْضَةُ الْفِكْرِ.
الْغِلُّ بَذْرُ الشَّرِّ.
التَّجَنّـي رَسُولُ الْقَطيعَةِ.
الصَّبْـرُ يُهَوِّنُ الْفَجيعَـةَ.
الصِّيانَـةُ رَأْسُ الْمُـرُوَّةِ.
الْعِفَّةُ أصْلُ الْفُتُوَّةِ.
العاقِلُ عَدُوُّ لَذَّتِهِ.
الجاهِـلُ عَبْـدُ شَهْوَتِـه.
اللَّجاجُ يَكْبُو بِراكِبِه.
البُخْـلُ يُزْري بِصاحِبِـه.
الْعَبْدُ حُرٌّ ما قَنَعَ.
الْحُرُّ عَبْدٌ ما طَمِعَ.
اليَقينُ عِمادُ الْإِيمانِ.
الْإِيثارُ أْشرَفُ الْإِحْسانِ.
العَيْنُ رائِدُ الْفِتَنِ.
الْهَمُّ يُنْحِلُ الْبَدَنَ.
الْإِسْتِغْفارُ يَمْحُو الْأوْزارَ.
الْإِصْرارُ شيمَةُ الْفُـجّار.
الْحَياءُ مِفْتاحُ الْخَيرِ.
الْقُحَّةُ عُنْوانُ الشَّرِّ.
الدُّنْيا دارُ الْأَشْقِياءِ.
الهامش ومجموع ما ورد من الحكم في ب، أما في ت فهي حكمة، على أن حكمة مماوردت في نهاية الفصل الأول من (ت) لم يكن محلّها في هذا الفصل ولم تكن من سنخ واحد حتى نضعه في فصله أو نضيف فصلاً مستقلاً له، فرتبناها حسب ما ورد في نسخة ب فجعلناها في نهاية باب أفعل التفضيل وأعطيناها عنواناً إضافياً: «ملحقات باب الألف» حتى لا تختلط بما لا يجانسها.
ثم ان بعض الحكم يمكن أن تعدّ اثنتين لولا واو العطف فلعل المصنف أخذ ذلك بعين الإعتبار،
عيون الحكم و المواعظ