وَ زَوْجَةٌ يَحْفَظٌها زَوْجُها وَ هِيَ تَخُونُهُ، وَ فَقْرٌ لا يَجِدُ صاحِبُهُ لَهُ مُداوِياً، [وَ جارُ سُوءٍ فِي دارِ مقام].
أَرْبَعُ خِصالٍ فِي وَلَدِالزِّنا عَلامَةٌ عَلَيْهِ: أَحَدُها بُغْضُنا أَهْلَ الْبَيْتِ، وَ ثانيها أَنْ يَحِنَّ عَلى الْحَرامِ الَّذي خُلِقَ مِنْهُ، وَ ثالِثُهَا الْإِسْتِخْفافُ بِالدِّينِ، وَ رابِعُها سُوءُ الْمَحْضَرِ لِلنّاسِ.
أَرْبَعٌ الْقَليلُ مِنْها كَثيرٌ: اَلنَّارُ، وَ النَّوْمُ، وَ الْمَرَضُ، وَ الْعَداوَةُ أَرْبَعٌ تُميتُ الْقَلْبَ: الذَّنْبُ عَلى الذَّنْبِ، وَ مُلاحاةُ الْأَحْمَقِ، وَ كَثْرَةُ مُثافَنَةِ النِّساءِ، وَ الْجُلُوسُ مَعَ الْمَوْتى، قيلَ لَهُ: وَ مَنِ الْمُوْتى يا أَميرَ الْمُؤْمِنينَ ؟
قالَ:
كُلُّ عَبْدٍ مُتْرِفٍ.
أَرْبَعَةٌ لا تُقْبَلُ لَهُمْ صَلاةٌ: الإِمامُ الْجائِرُ، وَ الرَّجُلُ يَؤُمُّ الْقَوْمَ وَ هُمْ لَهُ كارِهُونَ، وَ الْعَبْدُ الْابِقُ مِنْ مَواليهِ مِنْ غَيرِ ضَرُورَةٍ، وَ الْمَرْأةُ تَخْرُجُ مِنْ بَيْتِ زَوْجِها بِغَيرِ إِذْنِه.
أَرْبَعٌ هِيَ مَطْلُوباتُ النّاسِ فِي الدُّنْيا: الْغِنى، وَ الدَّعَةُ، وَ قِلَّةُ الْإِهْتِمامِ، وَ الْعِزُّ.
فَأَمَّا الْغِنى: فَمَوْجُودٌ فِي الْقَناعَةِ فَمَنْ طَلَبَهُ في كَثْرَةِ الْمالِ لَمْ يَجِدْهُ، وَ أَمَّا الدَّعَةُ: فَمَوْجودَةٌ في خِفَّةِ الْمَحْمِلِ فَمَنْ
عيون الحكم و المواعظ