الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
أَنْ تَتَّكِلُوا وَ تَتْرُكُوا الْعَمَلَ لَأَخْبَرْتُكُمْ بِمَا قَضَاهُ اللَّهُ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ صلى الله عليه وآله وسلم
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 1 — ص 317 · [في ما ذكره عليه السلام في الفرق الثلاث بعد بيعته قبل قتالهم]