يَعْدِلها عِنْدَ اللهِ سُبْحانَهُ شَي ءٌ.
اِصْحَبِ السُّلْطانَ بِالْحَذَرِ وَ الصَّدْيقَ بِالتَّواضُعِ وَ الْعَدُوَّ بِما يَقُومُ عَلَيْهِ حُجَّتُكَ.
اِسْتَشِرْ أَعْدائَكَ تَعْرِفْ مِنْ رَأْيِهِمْ مِقْدارَ عَداوَتِهِمْ وَ مَواضِعَ مَقاصِدِهِمْ.
اِلْزَمْ الْإِخْلاصَ فِي السِّرِّ وَ الْعَلانِيَةِ وَ الْخَشْيَةَ فِي الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ وَ الْقَصْد فِي الْفَقْرِ وَ الْغِنى وَ الْعَدْلَ فِي الرِّضا وَ السُّخْطِ.
أَنْصِفْ مِنْ نَفْسِكَ قَبْلَ أنْ يُنْتَصَفَ مِنْكَ فَإِنَّ ذلِكَ أَجَلُّ لِقَدْرِكَ وَ أَجْدَرُ بِرِضى رَبِّكَ.
اِبْدَأَ السّائِلَ بِالنَّوالِ قَبْلَ السُّؤالِ فَإنَّكَ إِنْ أحْوَجْتَهُ إِلى سُؤالِكَ أَخْذْتَ مِنْ حُرِّ وَجْهِه أَكْثَرَ مِمَّا أَعْطَيْتَهُ.
أَكْرِمْ ذَوي رَحِمِكَ وَ وَقِّرْ حَليمَهُمْ وَ احْلُمْ عَنْ سَفيهِهُمْ وَ تَيَسَّرْ لِمُعْسِرِهِمْ فَإنَّهُمْ لَكَ نِعْمَ الْعُدَّةُ في الرَّخاءِ وَ الشِدَّةِ.
اِحْمِلْ نَفْسَكَ مَعَ أَخيكَ عِنْدَ صَرْمِه عَلى الصِّلَةِ، وَ عِنْدَ صُدُودِه عَلى اللُّطْفِ وَ الْمُقارَبَةِ، وَ عِنْدَ تَباعُدِه عَلى الدُّنُوِّ، وَ عِنْدَ جُرْمِه عَلى الْعُذْرِ، حَتّى كَأَنَّكَ لَهُ عَبْدٌ وَ كَأَنَّهُ ذُوِ نعْمَةٍ عَلَيْكَ، وَ إِيَّاكَ أنْ تَضَعَ ذلِكَ في غَيرِ مَوْضِعِه أَوْ تَفْعَلَهُ مَعَ غيرِ أَهْلِه.
اِجْعَلْ لِنَفْسِكَ فِيما بَيْنَكَ وَ
عيون الحكم و المواعظ