مُقْتَنِعاً بِأَيْسَرِ الْقُوتِ.
أَطِعْ مَنْ فَوْقَكَ يُطِعْكَ مَنْ دُونَكَ.
أَصْلِحْ سَريرَتَكَ يُصْلِحِ اللهُ عَلانِيَتَكَ.
اِسْتَكْثِرْ مِنَ الْمَحامِدِ فَإِنَّ الْمَذامَّ قَلَّ مَنْ يَنْجُو مِنْها.
إِلْزَمْ نَفْسَكَ عَلى الفَضائِلِ فَإِنَّ الرَّذائِلَ أَنْتَ مَطْبُوعٌ عَلَيْها.
اُطْلُبْ لِأَخيكَ عُذْراً فَإنْ لَمْ تَجِدْ لَهُ عُذْراً فَالْتَمِسْ لَهُ عُذراً.
الهامش في (ت) و في (ب) حكمة.
و في ب في أواخر فصل أفعل التفضيل ورد: أزْجر المسي ء بثواب المحسن.
كذا في الغرر، و في النسختين: شهوتك بشهوتك.
من التفوق أو: تُفِق.
من الإفاقة.
كذا في الغرر، و في النسختين: إِتَّقِ.
و في النسختين: اعتبر.
و المثبت من الغرر.
كذا في ب، و في ت: تهن، و في الغرر: تَهْزِل.
كذا في ب، و في ت: للغير، و في الغرر: اسع في كدحك و لا تكن خازناً لغيرك، و سيأتي برقم 1966 بلفظ انتفع بكدحك.
لم يرد في الغرر و لا في نهج البلاغة، و لعله أكرم من أهابك.
و في الغرر: (الرغائب)، و مثله في نهج البلاغة في الكتاب 31 في وصيته إلى إبنه الحسن (عليه السلام)، و سيعيده المصنف برقم 2056 صحيحاً.
لم يرد في الغرر و لا نهج البلاغة، و في ب: و لا تسقي.
و في الغرر: 240: اُبذُلْ لصديقك نصحك، و لمعارفك معونتك، و لكافة الناس بِشرَك.
و في الغرر: يَعْدِلُ.
و هو أوفق للسياق.
عيون الحكم و المواعظ