يُخْمَدَ الْعَمَلُ وَ يَنْقَطِعَ الْمَهَلُ وَ تَنْقَضِيَ الْمُدَّةُ وَ يُسَدَّ بابُ التَّوْبَةِ.
اِمْخَضُوا الرَّأْيَ مَخْضَ السِّقاءِ يُنْتِجُ سَديدَ الاراءِ.
اِتَّهِمُوا عُقُولَكُمْ فَإِنَّ مِنَ الثِّقَةِ بِها يَكُونُ الْخَطَأُ.
أَحْسِنُوا صُحْبَةَ النِّعَمِ قَبْلَ فِراقِها فَإِنَّها تَزُولُ وَتَشْهَدُ عَلى صاحِبِها بِما عَمِلَ فيها.
أَجْمِلُوا فِي الْخِطابِ تَسْمَعُوا جَميلَ الثَّوابِ.
اِضْرِبُوا بَعْضَ الرَّأْيِ بِبَعْضٍ يَتَوَلَّدُ مِنْهُ الصَّوابُ.
اِعْرِفُوا الْحَقَّ لِمَنْ عَرَفَهُ لَكُمْ صَغيراً كانَ أَوْ كَبيراً وَ ضَعيفاً كانَ أَوْ رَفيعاً.
اِتَّقُوا [خُداعَ] الْامالَ فَكَمْ مِنْ مُؤَمِّلِ يَوْمٍ لَمْ يُدْرِكْهُ وَ باني بِناءٍ لَمْ يَسْكُنْهُ وَ جامِعِ مالٍ لَمْ يَأْكُلْهُ وَ لَعَلَّهُ مِنْ باطِلٍ جَمَعَهُ وَ مِنْ حَقٍّ مَنَعَهُ أَصابَهُ حَراماً وَ احْتَمَلَ به آثاماً.
أُنْظُرُوا إِلىَ الدُّنْيا نَظَرَ الزّاهِدينَ فيهَا الصّادِفينَ عَنْها فانها وَ اللهُ عَمَّا قَليلٌ تُزْيلُ الثّاوي السّاكِنِ وَ تَفْجَعُ الْمُتْرَفِ الامِنِ.
أعْرِضُوا عَنْ كُلِّ عَمَلٍ بِكُمْ غِنىً عَنْهُ وَ اشْغَلُوا أَنْفُسَكُمْ مِنْ أَمْرِ الْاخِرَةِ بِما لابُدَّ لَكُمْ مِنْهُ.
اِحْتَرِسُوا مِنْ سُوْرَةِ الْإِطْراءِ وَ الْمَدْحِ فَإِنَّ لَها ريحاً خَبيثَةً فِي الْقَلْبِ.
عيون الحكم و المواعظ