الفصل الخامس - بلفظ إِيّاكَ للتحذير و هو مائة و خمس حكم فمن ذلك قوله عليه السّلام: اِيّاكَ أَنْ تُغَيِّر بِغَلْطَةِ شَريرٍ بِالْخَيرِ.
إِيّاكَ أَنْ تَسْتَوْحِشَ بِغلْطَةِ خَيِّرٍ بِالشَّرِّ.
إِيَّاكَ وَ الْمُجاهَرَةَ بِالْفُجُورِ فَإِنَّهُ مِنْ أَشَدِّ الْمَآثِمِ.
إِيَّاكَ وَ الْجَوْرَ فَإِنَّ الْجائِرَ لا يَشُمُّ رائِحَةَ الْجَنَّةَ.
إِيّاكَ وَ طاعَةَ الْهَوى فَإِنَّهُ يَقُودُ إِلى كُلِّ مِحْنَةٍ.
إِيّاكَ وَ انْتِهاكَ الْمَحارِم فَإِنَّها شيمَةُ الْفُسّاقِ وَ أُولِي الْفُجُورِ وَ الْغَوايَةِ.
إِيّاكَ وَ السَّفَهَ فَإِنَّهُ يُوحِشُ الرِّفاقَ.
إِيّاكَ وَ الْبَغْيَ فَإِنَّهُ يُعَجِّلُ الصَّرْعَةَ وَ يُحِلُّ بِالْعامِلِ بِهِ الْغِيَرَ.
إِيّاكَ وَ مُصادَقَةَ الْبَخيلِ فَإِنَّهُ يَقْعُدُ [عنك] أَحْوَجَ ما تَكُونُ إِلَيْهِ.
إِيّاكَ أَنْ تَعْتَمِدَ عَلَى اللَّئيمِ فَإِنَّهُ يَخْذُلُ مَنِ اعْتَمَدَ عَلَيْهِ.
إِيّاكَ وَ فِعْلَ الْقَبيحِ فَإِنَّهُ يُقَبِّحُ ذِكْرَكَ وَ يُكْثِرُ وِزْرَكَ.
إِيَّاكَ وَ الشَّكَّ فَإِنَّهُ يُفْسِدُ الدِّينَ وَ يُبْطِلُ الْيَقينَ.
إِيّاكَ أَنْ تَجْمَحَ بِكَ مَطِيَّةُ اللَّجاجِ.
إِيّاكَ أَنْ تُوجِفَ بِكَ مَطايَا الطَّمَعِ.
إِيّاكَ أَنْ تَعْتَذِرَ مَنْ ذَنْبٍ تَجِدُ إِلى تَرْكِه سَبيلاً فَإِنَّ
عيون الحكم و المواعظ