أَحْسَنَ حالِكَ فِي الْإِعْتِذارِ أَنْ تَبْلُغَ مَنْزِلَةَ السَّلامَةِ مِنَ الذُّنُوبِ.
إِيّاكَ وَ الْإِتِّكالَ عَلى الْمُنى فَإِنَّها بَضائِعُ النَّوْكى وَ تُثَبَّطُ عَنِ الْاخِرَةِ وَ الدُّنْيا.
إِيّاكَ وَ الْوُقُوفَ عَمّا عَرَفْتَهُ فَإِنَّ كُلَّ ناظِرٍ مسْؤُلٌ عَنْ عَمَلِه وَ قَوْلِه وَ إِرادَتِه.
إِيَّاكَ وَ مُصادَقَةَ الْكَذّابِ فَإِنَّهُ يُقَرِّبُ عَلَيْكَ الْبَعيدَ وَ يُبَعِّدُ عَلَيْكَ الْقَريبَ.
إِيّاكَ وَ الْحِرْصَ فَإِنَّهُ يَشينُ الدِّينَ وَ يُبْعِدُ الْقَرينَ.
إِيّاكَ وَ الْغيبَةَ فَإِنَّها تَمْقُتُكَ إِلَى اللهِ تَعالى وَ تُحْبِطُ أَجْرَكَ.
إِيّاكَ وَ الْبِطْنَةَ فَمَنْ لَزِمَها كَثُرَتْ أَسْقامُهُ وَ فَسَدَتْ أَحْلامُهُ.
إِيَّاكَ وَ مُصادَقَةَ الْأَحْمَق فَإِنَّهُ يُريدُ أَنْ يَنْفَعَكَ فَيَضُرّكَ.
إِيّاكَ وَ الْكِبْرَ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ الذُّنُوبِ وَ أَقْبَحُ الْعُيُوبِ وَ هُوَ حُلْيَةُ إِبْليسَ.
إِيّاكَ وَ الْحَسَدَ فَإِنَّهُ شَرُّ شيمَةٍ وَ أَقْبَحُ سَجِيَّةٍ.
إِيّاكَ وَ الْعَجَلَ فَإِنَّهُ مَقْرُونٌ بِالْعَثارِ.
إِيّاكَ وَ النَّميمَةَ فَإِنَّها تَزْرَعُ الضَّغينَةَ وَ تُبَعِّدُ عَنِ اللهِ وَ النّاسِ.
إِيّاكَ وَ الْغَدْرَ فَإِنَّهُ أَقْبَحُ الْخِيانَةِ وَ إِنَّ الْغَدُورَ لَمُهانٌ عِنْدَ اللهِ بِغَدْرِه.
عيون الحكم و المواعظ