إِيّاكَ وَ الْخِيانَةَ فَإِنَّها شَرُّ مَعْصِيَةٍ وَ إِنَّ الْخائِنَ لَمُعَذِّبٌ بِالنّارِ عَلى خِيانَتِه.
إِيّاكَ وَ حُبَّ الدُّنْيا فَإِنَّها أَصْلُ كُلِّ خَطيئَةٍ وَ مَعْدِنُ كُلِّ بَلِيَّةٍ.
إِيّاكَ وَ الْمَنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنَّ الْإِمْتِنانَ (يُكَدِّرُ) الْإِحسانَ.
إِيّاكَ وَ مَذْمُومُ اللِّجْاجِ فَإِنَّهُ يُثيرُ الْحُروبِ.
إِيَّاكَ أَنْ تَعْجَبَ بِنَفْسِكَ فَيَظْهَرُ عَلَيْكَ الْنَّقْصُ وَ الْشنآن.
إِيّاكَ أَنْ تَسْتَكْثِرَ مِنْ مَعْصِيَةَ غَيْرِكَ ما تَسْتَصْغِرَهُ مِنْ نَفْسَكَ وَ تَسْتَكْثِرُ مِنْ طاعَتِكَ ما تَسْتَقِلُّهُ مِنْ غَيرَكَ.
إِيّاكَ وَ الْغَضَبَ فَإِنَّ أَوَّلَهُ جُنُونٌ وَ آخِرَهُ نَدَمٌ.
إِيّاكَ وَ مُصاحَبَةَ الْفُسّاقِ فَإِنَّ الشَّرَّ بِالشَّرِّ يُلْحَقُ.
إِيّاكَ وَ مُعاشَرَةَ الْأَشْرارِ فَإِنَّهُمْ كَالنّارِ مُباشَرَتُهُمْ تُحْرِقُ.
إِيّاكَ وَ الْعَجَلَ فَإِنَّهُ عُنْوانُ الْفَوْتِ وَ النَّدَمِ.
إِيَّاكَ وَ الْهَذَرَ فَمَنْ كَثُرَ كَلامُهُ كَثُرَتْ آثامُهُ.
إِيّاكَ وَ الظُّلْمَ فَمَنْ ظَلَمَ كَرُهَتْ أَيّامُهُ.
إِيّاكَ أَنْ تَرْضى لِنَفْسِكَ فَيُكْثِرَ السّاخِطَ عَلَيْكَ.
إِيّاكَ وَ الظُّلْمَ فَإِنَّهُ يَزُولُ عَمَّنْ تَظْلِمُهُ وَ يَبْقى وِزْرُهُ عَلَيْكَ.
إِيّاكَ أَنْ تُخْدَعَ عَنْ صَديقِكَ
عيون الحكم و المواعظ