أَوْ تَغْلِبَ عَلى عَدُوِّكَ.
إِيّاكَ وَ مُصاحَبَةَ الْأَشْرارِ فَإِنَّهُمْ يَمُنُّونَ عَلَيْكَ بِالسَّلامَةِ مِنْهُمْ.
إِيّاكَ وَ مُعاشَرَةَ مُتَتَبِّعي عُيُوبِ النّاسِ فَإِنَّهُ لَنْ يَسْلَمَ مُصاحِبُهُمْ مِنْهُمْ.
إِيّاكَ وَ التَّحَلّي بِالْبُخْلِ فَإِنَّهُ يُزْري بِكَ عِنْدَ الْغَريبِ وَ يَمْقُتُكَ إِلَى الْقَريبِ.
إِيّاكَ وَ التَّسَرُّعَ إِلَى الْعُقُوبَةِ فَإِنَّهُ مَمْقَتَةٌ عِنْدَ اللهِ وَ مُقَرِّبٌ مِنَ الْغِيَرِ.
إِيّاكَ وَ الشُّحَّ فَإِنَّهُ جِلْبابُ الْمَسْكَنَةِ وَ زِمامٌ تُقادُ بِه إِلى دَناءَ ةٍ.
إِيّاكَ وَ الشَّرَهَ فَإِنَّهُ يُفْسِدُ الْوَرَعَ وَ يُدْخِلُ النّارَ.
إِيّاكَ وَ الْجَفاءَ فَإِنَّهُ يُفْسِدُ الْإِخاءَ وَيُمَقِّتُ إِلَى اللهِ وَ النّاسِ.
إِيّاكَ وَ الظُّلْمَ فَإِنَّهُ أَكبَرُ الْمَعاصي وَ إِنَّ الظّالِمَ لَمُعاقَبٌ يَوْمَ الْقِيامَةِ بِظُلْمِه.
إِيّاكَ وَ الْإِسائَةَ فَإِنَّها خُلْقُ اللِّئامِ وَ إِنَّ الْمُسي ءَ لَمُتَرَدٍّ في جَهَنَّمَ بِإِسائَتِه.
إِيّاكَ وَ الشَّرَهَ فَإِنَّهُ رَأْسَ كُلِّ دَنِيَّةٍ وَ رَذيلَةٍ.
إِيّاكَ وَ الْإِعْجابَ وَ حُبَّ الْإِطْراءِ فَانَّ ذلِكَ مِنْ أَوْثَقِ فُرَصِ الشَّيْطانِ.
إِيّاكَ وَ مُسْتَهْجَنَ الْكَلامِ فَإِنَّهُ يُوغرُ الْقُلُوبَ.
إِيّاكَ وَ الْإِصْرارَ فَإِنَّهُ مِنْ
عيون الحكم و المواعظ