ما تَظُنُّ وَ لا تَغْلِبُها عَلى ما تَسْتَيْقِنُ فَإِنَّ ذلِكَ مِنْ أَعْظَمِ الشَّرِّ.
إِيّاكَ أَنْ تُسي ءَ الظَّنَّ فَإِنَّ سُوءَ الظَّنِّ يُفْسِدُ الْعِبادَةَ وَ يُعَظِّمُ الْوِزْرَ.
إِيّاكَ أَنْ تُسْلِفَ الْمَعْصِيَةَ وَ تُسَوِّفَ بِالتَّوْبَةِ فَتَعْظُمَ لَكَ الْعُقُوبَةُ.
إِيّاكَ أَنْ تَكُونَ عَلىَ النّاسِ طاعِناً وَ لِنَفْسِكَ مُداهِناً فَيَعْظُمَ عَلَيْكَ الْحُوبَةُ وَ تَحْرُمَ الْمَثُوبَةُ.
إِيّاكَ وَ مَقاعِدَ الْأَسْواقِ فَإِنَّها مَعاريضُ الْفِتَنِ وَ مَحاضِرُ الشَّيْطانِ.
إِيّاكَ وَ الْإِمْساكَ فَإِنَّ ما أَمْسَكْتَهُ فَوْقَ قُوتِ يَوْمِكَ كُنْتَ فيهِ خازِناً لِغَيْرِكَ.
إِيّاكَ وَ مُلابَسَةَ الشَّرِّ فَإِنَّكَ تُنيلُهُ نَفْسَكَ قَبْلَ عَدُوِّكَ وَ تُهْلِكُ بِه دينَكَ قَبْلَ إِيصالِه إِلى غَيْرِكَ.
إِيّاكَ أَنْ تُثْنِيَ عَلى أَحَدٍ بِما لَيْسَ فيهِ فَإِنَّ فِعْلَهُ يُصَدِّقُ عَنْ وَصْفِه وَ يُكَذِّبُكَ.
إِيّاكَ وَ طُولَ الْأَمَلِ فَكَمْ مِنْ مَغْرُورٍ افْتَتَنَ بِطُولِ أَمَلِه فَأَفْسَدَ عَمَلَهُ وَ قَطَعَ أَجَلَهُ فَلا أَمَلَهُ أَدْرَكَ وَ لا ما فاتَهُ اسْتَدْرَكَ.
إِيّاكَ وَ مُساماةَ اللهِ في عَظَمَتِه فَإِنَّ اللهَ سُبْحانَهُ وَ تَعالى يُذِلُّ كُلَّ جَبّارٍ وَ يُهينُ كُلَّ مُخْتالٍ.
إِيّاكَ وَ الْغَفْلَةَ وَ الْإِغْتِرارَ بِالْمُهْلَةِ فَإِنَّ
عيون الحكم و المواعظ