الْغَفْلَةَ تُفْسِدُ الْأَعْمالَ وَ الْاجالُ تَقْطَعُ الْامالَ.
إِيّاكَ وَ الْقُحَّةَ فَإِنَّها تَحْدُو إِلى رُكُوبِ الْقَبائِحِ وَ التَّهَجُّمِ عَلىَ السَّيِّئاتِ.
إِيّاكَ وَ الْبَغْيَ فَإِنَّ الْباغِيَ يُعَجَّلُ لَهُ النَّقِمَةُ وَ تَحُلُّ بِهِ الْمَثُلاتُ.
إِيّاكَ وَ فُضُولَ الْكَلامِ فَإِنَّهُ يُظْهِرُ مِنْ عُيْوبِكَ ما بَطَنَ وَ يُحَرِّكُ عَلَيْكَ مِنْ أَعْدائِكَ مَا سَكَنَ.
إِيّاكَ وَ كَثْرَةَ الْوَلَهِ بِالنِّساءِ وَ الْإِغْراءَ بِاللَّذّاتِ فَإِنَّ الْوَالِهَ بِالنَّساءِ مُمْتَحَنٌ وَ الْمُغْرى بِاللَّذّاتِ مُمْتَهَنٌ.
إِيّاكَ وَ ما يُسْتَهْجَنُ مِنَ الْكَلامِ فَإِنَّهُ يَحْبِسُ عَلَيْكَ اللِّئامَ وَ يُنْفِرَ عَنْكَ الْكِرامَ.
إِيّاكَ وَ الوُقُوعِ فِي الشُّبُهَاتِ وَ الولوع بِالشَّهَواتِ فَإِنَّهما يَقُودانك إِلى الوقوعِ فِي الْحَرامِ وَ ارْتِكابِ كَثيرٍ مِنَ الْاثامِ.
إِيّاكَ أَنْ تَجْعَلَ مَرْكَبَكَ لِسانَكَ في غَيبَةِ إِخْوانِكَ أَوْ تَقُولَ ما يَصْيرُ عَلَيْكَ حُجَّةً وَ فِي الْإِساءَ ةِ إِلَيْكَ عِلَّةً.
إِيّاكَ أَنْ تَسْتَسْهِلَ رُكُوبَ الْمَعاصي فَإِنَّها تَكْسُوكَ فِي الدُّنْيا ذِلَّةً وَ تُكْسِبُكَ فِي الْاخِرَةِ سَخَطَ اللهِ.
إِيّاكَ وَ ما قَلَّ إِنْكارُهُ وَ إِنْ كَثُرَ مِنْكَ اعْتِذارُهُ فَما كُلُّ قائِلٍ نُكْراً يُمْكِنُكَ أَنْ تُوَسِّعَهُ
عيون الحكم و المواعظ