عُذْراً.
إِيّاكَ وَ ظُلْمَ مَنْ لا يَجِدُ عَلَيْكَ ناصِراً إِلَّا اللهَ.
إِيّاكَ وَ كُلَّ عَمَلٍ يُنَفِّرُ عَنْكَ حُرّاً أَوْ يُذِلُّ لَكَ قَدْراً أَوْ يَجْلِبُ عَلَيْكَ شَرّاً أَوْ تَحْمِلُ بِه إِلَى الْقِيامَةِ وِزْراً.
إِيّاكَ وَ ما يُسْخِطُ رَبَّكَ أَوْ يُوحِشُ النّاسَ مِنْكَ فَمَنْ أَسْخَطَ رَبَّهُ تَعَرَّضَ لِلْمَنِيَّةِ وَ مَنْ أَوْحَشَ النّاسَ تَبَرّى مِنْهُ الْحُرِّيَّةُ.
إِيّاكَ وَ الْكَلامَ فيما لا تَعْرِفُ طَريقَتهُ وَ لا تَعْلَمُ حَقيقَتَهُ فَإِنَّ قَوْلَكَ يَدُلُّ عَلى عَقْلِكَ وَ عِبارَتَكَ تُنْسى ءُ عَنْ مَعْرِفَتِكَ فَتَوَقَّ مِنْ طُولِ لِسانِكَ ما أَمِنْتَهُ وَ اخْتَصِرْ مِنْ كَلامِكَ عَلى مَا اسْتَحْسَنْتَهُ فَإِنَّهُ بِكَ أَجْمَلُ وَ عَلى فَضْلِكَ أَدَلُّ.
إِيّاكَ وَ مُشاوَرَةَ النِّساءِ فَإِنَّ رَأْيَهُنَّ إِلى أَفَنٍ وَ عَزْمَهُنَّ إِلى وَهَنٍ وَ اكْفَفْ عَلَيْهِنَّ مِنْ أَبْصارِهِنَّ فَحِجابُكَ لَهُنَّ خَيرٌ مِنَ الْإِرْتِيابِ بِهِنَّ وَ لَيْسَ خُرُوجُهُنَّ بِشَرٍّ مِنْ إِدْخالِكَ مَنْ لا يُوثَقُ بِه عَلَيْهِنَّ وَ إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ لا يَعْرِفْنَ غَيرَكَ فَافْعَلْ.
إِيّاكَ وَ خُبْثَ الطَّوِيَّةِ وَ فَسادَ النِّيَّةِ وَ رُكُوبَ الدَّنِيَّةِ وَ غُرُورَ الْاُمْنِيَّةِ.
إِيّاكَ وَ الْإِسْتئثارَ بِما لِلنّاسِ فيهِ أُسْوَةٌ وَالتَّغابي عَمّا وَضَحَ
عيون الحكم و المواعظ