أَلا وَ قَدْ أَمَرَنِيَ اللهُ بِقِتالِ أَهْلِ النَّكْثِ وَ الْبَغْيِ وَ الْفَسادِ.
أَلا وَ إِنَّ الْجِهادَ ثَمَنُ الْجَنَّةِ فَمَنْ جاهَدَ نَفْسَهُ مَلَكَها وَ هِيَ أَكْرَمُ ثَوابِ اللهِ لِمَنْ عَرَفَها.
أَلا وَ إِنَّ شَرائِعَ الدِّينِ واحِدَةٌ وَ سُبُلَهُ قاصِدَةٌ فَمَنْ أَخَذَ بِها لَحِقَ وَ غَنِمَ وَ مَنْ تَوَقَّفَ عَنْها ضَلَّ وَ نَدِمَ.
أَلا وَ إِنَّهُ قَدْ أَدْبَرَ مِنَ الدُّنْيا ما كانَ مُقْبِلاً وَ أَقْبَلَ مِنْها ما كانَ مُدْبِراً، وَ أَزْمَعَ التَّرْحالَ عِبادُ اللهِ الْأَخْيارُ وَ باعُوا قَليلاً مِنَ الدُّنْيا لا يَبْقى بِكَثيرٍ مِنَ الْاخِرَةِ لا يَفْنى.
أَلا وَ إِنَّ مِنَ الْبَلاءِ الْفاقَةَ وَ أَشَدُّ مِنَ الْفاقَةِ مَرَضُ الْبَدَنِ وَ أَشَدُّ مِنْ مَرَضِ الْبَدَنِ مَرَضُ الْقَلْبِ.
أَلا وَ إِنَّ مِنَ النِّعَمِ سَعَةُ الْمالِ وَ أَفْضَلُ مِنْ سَعَةِ الْمالِ صَحَّةُ الْبَدَنِ وَ أَفْضَلُ مِنْ صِحَّةِ الْبَدَنِ تَقْوَى الْقَلْبِ.
أَلا وَ إِنَّ الْخَطايا خَيْلٌ شُمْسُ حُمِلَ عَلَيْها أَهْلُها وَ خَلَعَتْ لُجُمَها فَأَوْرَدَتْهُمُ النّارَ.
أَلا وَ إِنَّ التَّقْوى مَطايا ذُلُلٌ حُمِلَ عَلَيْها أَهْلُها وَ أُعْطُوا أَزِمَّتَها فَأَوْرَدَتْهُمُ الْجَنَّةَ.
أَلا وَ إِنَّ أَخْوَفَ ما أَخافُ عَلَيْكُمُ اتِّباعُ الْهَوى وَ طُولُ الْأَمَلِ.
عيون الحكم و المواعظ