إِذَا امْتَنَعَ وَ لا يُمْهِلُهُ النُّطْقُ إِذَا اتَّسَعَ.
أَلا وَ إِنَّ اللَّبيبَ مَنِ اسْتَقْبَلَ وُجُوهَ الْاراءِ بِفِكْرٍ صائِبٍ وَ نَظَر فِي الْعَواقِبِ.
أَلا لا يَعْدِ لَنّ أَحَدُكُمُ عَنِ الْقَرابَةِ يَرى بِهِ الْخَصاصَةَ أَنْ يَسُدَّها بِالَّذي لا يَزيدُهُ إِنْ أَمْسَكَهُ وَ لا يَنْقُصُهُ إِنْ أَنْفَقَهُ.
أَلا وَ إِنَّ اللِّسانَ الصَّادِقَ يَجْعَلُهُ اللهُ لِلْمَرْءِ فِي النّاسِ خَيرٌ مِنَ الْمالِ يُورِثُهُ مَنْ لا يَحْمَدُهُ.
أَلا وَ قَدْ أُمِرْتُمْ بِالظَّعْنِ وَ دُلِلْتُمْ عَلىَ الزّادِ فَتَزَوَّدُوا مِنَ الدَّنْيا ما تَجْزُونَ بِه أَنْفُسَكُمْ غَداً.
أَلا لايَسْتَقْبِحَنَّ مَنْ سُئِلَ عَمَّا لا يَعْلَمُ أَنْ يَقُولَ لا أَعْلَمُ.
أَلا لا يَسْتَحْيِيَنَّ مَنْ لا يَعْلَمُ أَنْ يَتَعَلَّمَ فَإِنَّ قيمَةَ كُلِّ امْرِءٍ ما يَعْلَمُ.
أَلا فَاعْمَلُوا وَ الْأَلْسُنُ مُطْلَقَةٌ وَ الْأَبْدانُ صَحيحَةٌ وَ الْأَعْضاءُ لَدْنَةٌ وَ الْمُنْقَلَبُ فَسيحٌ وَ الْمَجالُ عَريضٌ قَبْلَ إِرْهاقِ الْفَوْتِ وَ حُلُولِ الْمَوْتِ فَحَقِّقُوا عَلَيْكُمْ حُلُولَهُ وَ انْتَظِرُوا تَعْجيلَ قُدُومِه.
أَلا وَ قَدْ أَمَرَنِيَ اللهُ رَبِّي بِقِتالِ أَهْلِ النَّكْثِ وَ الْبَغْيِ وَ الْفَسادِ فِي الْأَرْضِ فَأَمَّا النّاكِثينَ فَقَدْ قاتَلْتُ وَ أَمَّا الْقاسِطينَ فَقَدْ جاهَدْتُ وَ أَمَّا
عيون الحكم و المواعظ