الإرشاد في معرفة حجج الله على العباديَحْبِسُ أَشْقَاهَا⧉ نسخ النصّالإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 1 — ص 320 · [في نعيه نفسه قبل وفاته]