من الفصل 6 من الغرر.
شطر من الخطبة 83 من نهج البلاغة، و هو برقم 40 من الفصل 6 من الغرر و الاُنُف: المستأنف.
و في الغرر و النهج: و قبل قدوم الغائب المنتظر و أخذة العزيز المقتدر.
و بهذا ينتهي الكلام في كليهما.
والذيل المذكور هنا هو شطر من الخطبة 99 من نهج البلاغة و شطر من الحكمة الأخيرة من الفصل السابع من الغرر هكذا: أوَ لستم ترون أهل الدنيا يمسون و يصبحون على أحوال شتى فميت يبكي وحي يعزي و صريع مبتلي و عائد يعود..
الخطبة 10 من نهج البلاغة و نحوه في الخطبة 137 و انظر الحكمة التالية.
الخطبة 22 من نهج البلاغة و ما بين المعقوفين منه.
شطر من الخطبة 27 من نهج البلاغة خطبها بعد غزو معاوية للأنبار.
عيون الحكم والمواعظ عيون الحكم و المواعظ - في وزن أفعل ويعبّر عنه بألف التعظيم وهو خمسمائة وأربع وثلاثون حكمة الفصل التاسع - في وزن أفعل ويعبّر عنه بألف التعظيم وهو خمسمائة وأربع وثلاثون حكمة فَمِنْ ذَلِكَ قَوله عليه السّلام: أَفْضَلُ النِّعَـمِ الْعَقْـلُ.
أَسْوءُ الْقِسَمِ الْجَهْـلُ.
أَفْضَلُ السَّخْاءِ الْإِيثارُ.
أَفْضَلُ التَّوَسُّلِ الْإِسْتِغْفارُ.
أَفْضَلُ الْعُدَدِ الْإِسْتِظْهارُ.
عيون الحكم و المواعظ