في «ج» و((د)): عن الشر والفساد...
هَرَشَ الدهر: إِشتدَّ، والتهريش والتحريش بين الكلاب والإفساد بين الناس _ القاموس، وفي (أ)) وبحار الأنوار: لنلا يتها وشوا.
في «ط )): ليس يقدر...
٢٤٢ أجوبته عليه السلام على بعض الأسئلة - الاحتجاج /ج ٢ قال: فما تقول في علم النّجوم؟
قال:
هو علم قلَّت منافعه، وكثرت مضراته، لأنّه لا يدفع به المقدور ولا يتقىٰ به المحذور، إِن أخبر المنجم بالبلاء لم ينجه التحرّز من القضاء، وإن أخبر هو بخير لم يستطع تعجيله، وإِن حدث به سوء لم يمكنه صرفه، والمنجم يضاد اللّٰه في علمه، بزعمه أنّه يردّ قضاء اللّه عن خلقه.
قال:
فالرسول أفضل أم الملك المرسل إِليه؟
قال:
بل الرسول أفضل.
قال:
فما علّة الملائكة الموكَلين بعباده، يكتبون ما عليهم ولهم، والله تعالى عالم السّروما هو أخفى؟
قال:
استعبدهم بذلك وجعلهم شهوداً على خلقه، ليكون العباد لملازمتهم إياهم أشد على طاعة اللّٰه مواظبة، وعن معصيته أشد انقباضاً، وكم من عبد يهم بمعصية فذكر مكانهما فارعوى وكف، فيقول ربّي يراني، وحفظتي عليّ بذلك تشهد، وإِنّ اللّٰه برأفته ولطفه أيضاً وكلهم بعباده، يذبّون عنهم مردة الشيطان وهوام الارض، وآفات كثيرة من حيث لا يرون باذن اللّٰه إِلى أن يجيء أمر اللّٰه عزّ وجلّ.
قال:
فخلق الخلق للرحمة أم للعذاب؟
قال:
خلقهم للرحمة، وكان في علمه قبل خلقه إِيّاهم، أنّ قوماً منهم في (ط)): بمعصيته...
رعا، يرعو، أي: كف عن الأمر، وقد ارعوى عن القبيح: إرتدع - مجمع البحرين.
الأحتجاج