هِمَّتُةُ وَ كَثُرَت مُرُوَّتُهُ وَ قَلَّتْ مَقْدُرَتُهُ.
أَفْضَلُ النّاسِ فِي الدُّنيا الْأَسْخياءُ وَ فِي الْاخِرَةِ الْأَتْقِياءُ.
أَجَلُّ الْمُلُوكِ مَنْ مَلَكَ نَفْسَهُ وَ بَسَطَها لِلْعَدْلِ.
أَجَلُّ الْاُمَراءِ مَنْ لَمْ يَكُنِ الْهَوى عَلَيْهِ أميراً.
أَعْظَمُ النّاسِ وِزْراً الْعُلَماءُ الْمُفَرِّطُونَ.
أَعْيا مَا يَكُونُ الْحَكيمُ إِذا خاطَبَ سَفيهاً.
أَقْوَى النّاسِ أَعْظَمُهُمْ سُلْطاناً عَلى نَفْسِه.
أَعْجَزُ النّاسِ مَنْ عَجَزَ عَنْ إِصْلاحِ نَفْسِه.
أَعْدَلُ النّاسِ مَنْ أَنْصَفَ مَنْ ظَلَمَهُ.
أَجْوَرُ النّاسِ مَنْ ظَلَمَ مَنْ أَنْصَفَهُ.
أَقْوَى النّاسِ مَنْ قَوِيَ عَلى غَضَبِه بِحِلْمِه.
أَكْثَرُ النّاسِ ضِعَةً مَنْ يَتَعاظَمُ في نَفْسِه.
أَغْلَبُ النّاسِ مَنْ غَلَبَ هَؤاهُ بِعِلْمِه.
أَخْسَرُ النّاسِ مَنْ قَدَرَ عَلى أنْ يَقُولَ الْحَقِّ وَ لَمْ يَقُلْ.
أَزْرَى بِنَفْسِه مَنْ مَلَكَتْهُ الشَّهْوَةُ فَاسْتَعْبَدَتْهُ الْمَطامِعُ.
أَكْثَرُ مَصارِعِ الْعُقُولِ تَحْتَ بُرُوقِ الْمَطامِعِ.
أَسْرَعُ الْأَشْياءِ عُقُوبَةً رَجُلٌ عاهَدْتَهُ عَلى أَمْرٍ وَ كانَ مِنْ نِيَّتِكَ الْوَفاءُ وَ مِنْ نِيَّتِهِ الْغَدْرُ بِكَ.
أَفْضَلُ النّاسِ سالِفَةً عِنْدَكَ مَنْ أَسْلَفَكَ حُسْنَ التَّأْميلِ لَكَ.
عيون الحكم و المواعظ