الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
⟨. وَ قَوْلُهُ عليه السلام⟩
أَتَاكُمْ شَهْرُ رَمَضَانَ وَ هُوَ سَيِّدُ الشُّهُورِ وَ أَوَّلُ السَّنَةِ وَ فِيهِ تَدُورُ رَحَى السُّلْطَانِ أَلَا وَ إِنَّكُمْ حَاجُّو الْعَامِ صَفّاً وَاحِداً وَ آيَةُ ذَلِكَ أَنِّي لَسْتُ فِيكُمْ فَكَانَ أَصْحَابُهُ يَقُولُونَ إِنَّه يَنْعَى إِلَيْنَا نَفْسَهُ فَضُرِبَ عليه السلام
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 1 — ص 320 · [في نعيه نفسه قبل وفاته]