بِمُؤلِمِ عِظةِ الْمُشْفِقِ النّاصِحِ وَ الْإِغْتِرارُ بِحَلاوَةِ ثَناءِ الْمادِحِ الْكاشِحِ.
أَصْوَبُ الْجَوابِ الْقَوْلُ الْمُصيبُ.
أَعْظَمُ النّاسِ ذُلّاً الطّامِعُ وَ الْحَريصُ وَ الْمُريبُ.
أَعْظَمُ الذُّنُوبِ ذَنْبٌ صَغُرَ عِنْدَ صاحِبِه.
أَسْعَدُ النّاسِ بِالْخَيرِ الْعامِلُ بِه.
أَقَلُّ ما يَجِبُ لِلْمُنْعِمِ أَنْ لا تُجْحَدَ نِعْمَتَهُ.
أَوَّلُ الْهَوى فِتْنَةٌ وَ آخِرُهُ مِحْنَةٌ.
أَفْضَلُ الشِّيَمِ السَّخاءُ وَ الْعِفَّةُ وَ السَّكينَةُ وَ الْوَفاءُ.
أَحَقُّ النّاسِ أَنْ يُحْذَرَ السُّلْطانُ الْجائِرُ وَ الْعَدُوُّ الْقادِرُ وَ الصَّديقُ الْغادِرُ.
أَفْضَلُ الْعَقْلِ الْإِعْتِبارُ وَ أَفْضَلُ الْحَزْمِ الْإِسْتِظْهارُ.
أَحْزَمُ النّاسِ مَنْ كانَ الصَّبْرُ وَ النَّظَرُ لِلْعَواقِبِ شِعارَهُ وَ دِثارَهُ.
أَكْيَسُ الْأَكْياسِ مَنْ مَقَتَ دُنياهُ وَ قَطَعَ مِنْها أَمَلَهُ وَ مُناهُ وَ صَرَفَ عَنْها طَمَعَهُ وَ رَجاهُ.
أَفْضَلُ الْمُسْلِمينَ إِسْلاماً مَنْ كانَ هَمُّهُ لِاخِرَتِه وَ اعْتَدَلَ خَوْفُهُ وَ رَجاهُ.
أَفْضَلُ الْمُؤْمِنينَ إِيماناً مَنْ كانَ لِلّهِ أَخْذُهُ وَ عَطاهُ وَ سَخَطُهُ وَ رِضاهُ.
أَفْضَلُ مَنْ شاوَرْتَ ذُو التَّجارِبِ وَ شَرُّ مَنْ قارَنْتَ ذُو المَعايِبِ.
أَفْضَلُ الْفَضائِلِ بَذْلُ
عيون الحكم و المواعظ