الرَّغائِبِ وَ إِسْعافُ الطّالِبِ وَ الْإِجْمالُ فِي الْمَطالِبِ.
أَفْضَلُ الْكُنُوزِ مَعْرُوفٌ تُودِعُهُ الْأَحْرارَ وَ عِلْمٌ يَتَدارَسُهُ الْأَخْيارُ.
أَحْسَنُ النّاسِ حالاً فِي النِّعَمِ مَنِ اسْتَدامَ حاضِرَها بِالشُّكْرِ وَ اسْتَرْجَعَ فَائِتَها بِالصَّبْرِ.
أَنْجَحُ الْاُمُورِ ما أَحاطَ بِهِ الْكِتْمانُ.
أَفْضَلُ الشَّرَفِ كَفُّ الْأَذى وَ بَذْلُ الْإِحْسانِ.
أَهْوَنُ شَيْ ءٍ لائِمَةُ الْجُهّالِ.
أَهْلَكُ شَيْ ءٍ اسْتِدامَةُ الضَّلالِ.
أَبْعَدُ النّاسِ سَفَراً مَنْ كانَ سَفَرُهُ فِي ابْتِغاءِ أَخٍ صالِحٍ.
أَقْرَبُ النِّيَّاتِ فِي النّجاحِ أعْوَدُها فِي الصَّلاحِ.
أَوَّلُ الْمُرُوَّةِ طَلاقَةُ الْوَجْهِ وَ آخِرُهَا التَّوَدُّدُ إِلَى النّاسِ.
أَوَّلُ الْإِخْلاصِ الْيأْسُ مِمّا فِي أَيْدي النّاسِ.
أَوَّلُ الْفُتُوَّةِ الْبُشْرُ وَ آخِرُهَا اسْتدامَةُ الْبِرِّ.
أَقْرَبُ ما يَكُونُ الْفَرَحُ عِنْدَ تَضايُقِ الْأَمْرِ.
أَمْقَتُ الْعِبادِ إِلَى اللهِ مَنْ كانَ هَمُّهُ بَطْنَهُ وَ فَرْجَهُ.
أَنْعَمُ النّاسِ عَيْشاً مَنْ مَنَحَهُ اللهُ الْقَناعَةَ وَ أصْلَحَ لَهُ زَوْجَهُ.
أَشَدُّ النّاسِ عَمىً مَنْ عَمِيَ عَنْ حُبِّنا وَ فَضْلِنا وَ ناصَبَنا الْعَداوَةَ بِلا ذَنْبٍ سَبَقَ مِنّا إِلَيْهِ إِلّا أنّا دَعَوْناهُ إِلَى
عيون الحكم و المواعظ