الْحَقِّ وَ دَعاهُ سِوانا إِلى الْفِتْنَةِ وَ الدُّنْيا فَآثَرَهُما وَ نَصَبَ لَنَا الْعَداوَةَ.
أَسْعَدُ النّاسِ مَنْ عَرَفَ فَضْلَنا وَ تَقَرَّبَ إِلَى اللهِ بِنا وَ أَخْلصَ حُبَّنا وَ عَمِلَ بِما إِلَيْهِ نَدَبْنا وَ انْتَهى عَمَّا عَنْهُ نَهَيْنا فَذاكَ مِنّا وَ هُو في دارِ الْمُقامَةِ مَعَنا.
أَحْسَنُ الْادابِ ما كَفَّكَ عَنِ الْمَحارِمِ.
أَفْضَلُ الْأَخْلاقِ ما حَمَلَكَ عَلى الْمَكارِم.
أَبْلَغُ الشَّكْوى ما نَطَقَ بِه ظاهِرُ الْبَلْوى.
أَفْضَلُ النَّجْوى ما كانَ عَلى الدِّينِ وَ التُّقى وَ أَسْفَرَ عَنِ اتِّباعِ الْهُدى وَ مُخالَفَةِ الْهَوى.
أَصْدَقُ الْمَقالِ ما نَطَقَ بِه لِسانُ الْحالَ.
أَحْسَنُ الْمَقالِ ما صَدَّقَهُ حُسْنُ الْفَعالِ.
أَحْسَنُ الْكَلامِ ما زانَهُ حُسْنُ النِّظامِ وَ فَهِمَهُ الْخاصُّ وَ الْعامُّ.
أَشْرَفُ الْهِمَمِ رِعايَةُ الذِّمامِ وَ أَفْضَلُ الشِّيَمِ صِلَةُ الْأَرْحامِ.
أَبْلَغُ الْبَلاغَةِ ما سَهُلَ مَجازُهُ وَ حَسُنَ إِيجازُهُ.
أَسْعَدُ النّاسِ بِالدُّنْيا التّارِكُ لَها وَ أَسْعَدُهُمْ بِالْاخِرَةِ الْعامِلُ لَها.
أَصْلُ الْمُرُوَّةِ الْحَياءُ وَ ثَمَرَتُها الْعِفَّةُ.
أَفْضَلُ الْمُرُوَّةِ مُواساة الْإِخْوانِ بِالْأَمْوالِ وَ مُساواتُهُمْ في الْأَحْوالِ.
أَهْلَكُ شَيْ ءٍ الشَّكُّ وَ
عيون الحكم و المواعظ