عيون الحكم و المواعظ - ألف الإسْتفهام بلفظ أين وهو اثنتان و ثلاثونحكمة الفصل العاشر - ألف الإسْتفهام بلفظ أين وهو اثنتان و ثلاثون حكمة [فَمِنْ ذَلِكَ] قَوله عليه السّلام: أَيْنَ الْمُلُوكُ وَ الْأكاسِرَةُ.
أَيْنَ بَنُو الْأَصْفَرِ وَ الْفَراعِنَةُ.
أَيْنَ يَذْهَبُ بِكُمُ الْمَذاهِبُ.
أَيْنَ يَتيهُ بِكُمُ الْغَياهبُ وَ يَخْتَدِعُكُمُ الْكَواذِبُ.
أَيْنَ الَّذينَ أَخْلَصُوا أَعْمالَهُمْ لِلّهِ وَ طَهُّرُوا قُلُوبَهُمْ لِمَواضِعِ نَظَرِ اللهِ.
أَيْنَ الْعَمالِقَةُ وَ أَبْناءُ الْعَمالِقَةِ.
أَيْنَ الْجَبابِرَةُ وَ أَبْناءُ الْجَبابِرَةِ.
أَيْنَ أَهْلُ مَدائِن الرَّسِّ الَّذينَ قَتَلُوا النَّبِيِّينَ وَ أَطْفَأوا أَنْوارَ الْمُرْسَلينَ.
أَيْنَ مَنْ كانَ أَطْوَلَ مِنْكُم أَعْماراً وَ أَعْظَمَ آثاراً.
أَيْنَ مَنْ بَنى وَ شَيَّدَ وَفَرَشَ وَ مَهَّدَ وَ جَمَعَ وَ عَدَّدَ.
أَيْنَ كِسْرى وَ قَيْصَرُ وَ تُبَّعٌ وَ حِمْيَرُ.
أَيْنَ مَنِ ادَّخَرَ وَ اعْتَقَلَ وَ جَمَعَ الْمالَ عَلى الْمالِ فَأَكْثَرَ.
أَيْنَ يَخْتَدِعُكُمْ غُرُورُ الْامالِ.
أَيْنَ يَغُرُّكُمْ سَرابُ الْا[مَا]لِ.
أَيْنَ الَّذينَ مَلَكُوا مِنَ الدُّنْيا أَقاصِيَها.
أَيْنَ الَّذينَ اسْتَذَلُّوا الْأَعْداءَ وَ مَلَكُوا نَواصِيَها.
أَيْنَ الَّذينَ كانُوا أَشَدَّ مِنّا
عيون الحكم و المواعظ