قُوَّةً وَ أَكْثَرَ جَمْعاً.
أَيْنَ الَّذينَ هَزَمُوا الْجُيُوشَ وَ سارُوا بِالْاُلُوفِ.
أَيْنَ مَنْ سَعى وَاجْتَهَدَ وَ أَعَدَّ وَ احْتَشَدَ.
أَيْنَ الَّذينَ دانَت لَهُمُ الْاُمَمُ.
أَيْنَ الَّذينَ بَلَغُوا مِنَ الدُّنْيا أَقاصِيَ الْهِمَمِ.
أَيْنَ الَّذينَ كانُوا أحْسَنَ آثاراً وَ أَعْدَلَ أَفْعالاً وَ أَعْظَمَ مُلْكاً.
أَيْنَ مَنْ حَصَّنَ وَ أَكَّدَ وَ زَخْرَفَ وَ لَحَّدَ.
أَيْنَ مَنْ جَمَعَ فَأَكْثَرَ وَ احْتَقَبَ وَ اعْتَقَدَ وَ نَظَرَ بِزَعْمِه لِلْوَلَدِ.
أَيْنَ مَنْ كانَ أَعَدَّ عَديداً وَ أَكْنَفَ جُنُوداً.
أَيْنَ الَّذينَ شَيَّدُوا الْمَمالِكَ وَ مَهَّدُوا الْمَسالِكَ وَ أَغاثُوا الْمَلْهُوفَ وَ أَقْرَأوا الضُّيُوفَ.
أَيْنَ تَتيهُونَ وَ مِنْ أَيْنَ تُؤْتَوْنَ وَ أَنّى تُؤْفَكُونَ وَ عَلامَ تَعْمَهُونَ وَ بَيْنَكُمْ عِتْرَةُ نَبِيِّكُمْ وَ هُمْ أَزِمَّهُ الصِّدْقِ وَ أَلْسِنَةُ الْحَقِّ.
أَيْنَ تَضِلُّ عُقُولُكُمْ أَتَسْتَبْدِلُونَ الْكَذِبَ بِالصِّدْقِ وَ تَعْتاضُونَ الْباطِلَ بِالْحَقِّ.
أَيْنَ الْقُلُوبُ الّتي ذَهَبَتْ لِلّهِ وَ عُوقِدَتْ عَلى طاعَةِ اللهِ.
أَيْنَ الْعُقُولُ الْمُسْتَضيئَةُ بِمَصابيحِ الْهُدى.
أَيْنَ الْمُوقِنُونَ الَّذينَ خَلَعُوا سَراويلَ الهَوى وَ قَطَعُوا عَنْهُمْ عَلائِقَ الدُّنْيا.
عيون الحكم و المواعظ