أَيْنَ الْأَبْصارُ اللّامِحَةُ مَنارَ التَّقْوى.
أَيْنَ الَّذينَ زَعَمُوا أَنَّهُمْ هُمُ الرّاسِخُونَ قِي الْعِلْمِ دُونَنا كَذِباً وَ بَغْياً عَلَيْنا وَ حَسَداً لَنا أَنْ رَفَعَنَا اللهُ وَ وَضَعَهُمْ وَ أَعْطانا وَ مَنَعَهُمْ وَ أَدْخَلَنا وَ أَخْرَجَهُمْ، بِنا يُسْتَعْطَى الْهُدى وَ يُسْتَجْلى الْعَمى لا بِهِمْ.
الهامش و مجموع ما ورد حكمة.
و في الغرر: أين تختدعكم كواذب الامالِ.
في الغرر: وُهِبَتْ.
عيون الحكم والمواعظ عيون الحكم و المواعظ - بلفظ إذا بمعنى الشرط وهو مائة وتسع وتسعون حكمة الفصل الحادي عشر - بلفظ إذا بمعنى الشرط وهو مائة وتسع وتسعون حكمة [فَمِنْ ذَلِكَ] قَوله عليه السّلام: إِذا أَرادَ اللهُ بِعَبْدٍ خَيْراً عَفَّ بَطْنَهُ وَفَرْجَهُ.
إِذا أَرادَ اللهُ بِعَبْدٍ خَيراً أَلْهَمَهُ الْقَناعَةَ وَ أَصْلَحَ لَهُ زَوْجَهُ.
إِذا أَقْبَلَتِ الدُّنْيا عَلى عَبْدٍ أَعارَتْهُ مَحاسِنَ غَيرِه وَ إِذا أَدْبَرَتْ عَنْهُ سَلَبَتْهُ مَحاسِنَهُ.
إِذا أَرادَ اللهُ بِعَبْدٍ خَيْراً ألهَمَهُ الْإِقْتِصادَ وَ حُسْنَ التَّدْبيرِ وَ جَنَّبَهُ سُوءَ التَّدْبيرِ
عيون الحكم و المواعظ