أَنْتَ.
إِذا قَدَّمْتَ مالَكَ لِاخِرَتِكَ وَ اسْتَخْلَفْتَ اللهُ عَلى مَنْ خَلَّفْتَهُ مِنْ بَعْدِكَ سَعَدْتَ بِما قَدَّمْتَ وَ أَحْسَنَ اللهُ لَكَ الْخَلافَةَ عَلى مَنْ خَلَّفْتَ.
إِذا أَرادَ اللهُ بِعَبْدٍ خَيْراً أَلْهَمَهُ الطّاعَةَ وَ اكْتَفى بِالْكَفافِ وَ اكْتَسى الْعَفافَ.
إِذا سَئَلْتَ فَاسْئَلْ تَفَقُّهاً وَ لا تَسْألْ تَعَنُّتاً فَإِنَّ الْجاهِلَ الْمُتَعَلِّمَ شَبيهٌ بِالْعالِمِ وَ إِنَّ الْعالِمَ الْمُتَعَسِّفَ شَبيهٌ بِالْجاهِلِ.
إذا اتَّقَيْتَ الْمُحَرَّماتِ وَ تَوَرَّعْتَ عَنِ الشُّبُهاتِ وَ أَدَّيْتَ الْمَفْرُوضاتِ وَ تَنَفَّلْتَ بِالنَّوافِلِ فَقَدْ أَكْمَلْتَ (بِالدِّينِ الْفَضائِلَ).
إِذا أَرادَ أَحَدُكمْ أَنْ لا يَسْأَلَ اللهَ شَيْئاً إِلّا أَعْطاهُ فَلْيَيْأسْ مِن النّاسِ وَ لا يَكُنْ لَهُ رَجاءٌ إِلّا اللهُ سُبْحانَهُ.
إِذا أَحَبَّ اللهُ عَبْداً بَغَّضَ إِلَيْهِ الْمالَ وَ قَصَّرَ مِنْهُ الْامالِ.
إِذَا أَرَادَ اللهُ بِعَبْدٍ شَرّاً حَبَّبَ إِلَيْهِ الْمالَ وَ بَسَطَ مِنْهُ الآمَالَ.
إِذا صَعُبَتْ عَلَيْكَ نَفْسَكَ فَاصْعَبْ لَها تَذِلَّ لَكَ وَ خادِعْ نَفْسَكَ عَنْ نَفْسِكَ تَنْقَدْ لَكَ.
إِذا وَصَلَتْ إِلَيْكُمْ أَطْرافُ النِّعَمِ فَلا تُنَفِّرُوا أَقْصاها بِقِلَّةِ الشُّكْرِ.
إِذا أَكْرَمَ اللهُ عَبْداً أَعانَهُ
عيون الحكم و المواعظ