إِذا ثَبَتَ الْوُدُّ وَجَبَ التَّرادُفُ وَ التَّعاضُدُ.
إِذَا اتَّخَذَكَ وَلِيُّكَ أَخاً فَكُنْ لَهُ عَبْداً وَ امْنَحْهُ صِدْقَ الْوَفاءِ وَ حُسْنَ الصَّفاءِ.
إِذا أَحْسَنْتَ الْقَوْلَ فَأَحْسِنِ الْعَمَلَ لِتَجْمَعَ بِذلِكَ بَيْنَ مَزِيَّةِ اللِّسانِ وَ فَضيلَةِ الْإِحْسانِ.
إِذا رَأَيْتُمْ الْخَيْرَ فَتَسارَعْتُمْ إِلَيْهِ وَ رَأَيْتُمُ الشَّرَّ فَتَباعَدْتُمْ عَنْهُ وَ كُنْتُمْ بِالطّاعَةِ عامِلينَ وَ فِي الْمَكارِمِ مُتَنافِسينَ كُنْتُمْ مُحْسِنينَ فائِزِينَ.
إِذا وَجَدْتَ مِنْ أَهْلِ الْفاقَةِ مَنْ يَحْمِلُ لَكَ زادَكَ إِلى يَوْمِ الْقيامَةِ فَيُوافيكَ بِه غَداً حَيْثُ تَحْتَاجُ إِلَيْهِ فَاغْتَنِمْهُ وَ حَمِّلْهُ إِيّاهُ وَ أَكْثِرْ مِنْ تَزْويدِه وَ أَنْتَ قادِرٌ عَلَيْهِ فَلَعَلَّكَ أَنْ تَطْلُبَهُ فَلا تَجِدُهُ.
إِذا رُمْتُمُ الْإِنْتِفاعَ بِالْعِلْمِ فَاعْمَلُوا بِه وَ أَكْثِرُوا الْفِكْرَ في مَعانيهِ تَعِهِ الْقُلُوبُ.
إِذا غَلَبَتْ عَلَيْكَ الشَّهْوَةُ فَاغْلِبْها بِالْإِخْتِصارِ.
إِذا تَسَلَّطَ عَلَيْكَ الْغَضَبُ فَاغْلِبْهُ بِالسُّكُونِ وَ الْوَقارِ.
إِذا لَمْ تَنْفَعِ الْكَرَامَةُ فَالْإِهانَةُ أَحْزَمُ وَإِذا لَمْ يَنْجَعِ السَّوْطُ فَالسَّيْفُ أَحْسَمُ.
إِذا سَمِعْتَ مِنَ الْمَكْرُوهِ ما يُؤْذيكَ فَتَطَأْطَأْ لَهُ يُخْطِكَ.
عيون الحكم و المواعظ