إِذا كَتَبْتَ كِتاباً فَأَعِدِ النَّظَرَ فيهِ قَبْلَ خَتْمِه فَإِنَّما تَخْتِمُ عَلى عَقْلِكَ.
إِذا زادَكَ عَجَبُكَ بِما أَنْتَ فيهِ مِنْ سُلْطانِكَ فَحَدَثَتْ لَكَ أُبَّهَةٌ وَ مَخْيَلَةٌ فَانْظُرْ إِلى عِظَمِ مُلْكِ اللهِ وَ قُدْرَتِه مِمّا لا تَقْدِرُ عَلَيْهِ مِنْ نَفْسِكَ فَإِنَّ ذلِكَ يُلَيِّنُ مِنْ جَماحِكَ وَ يَكُفُّ مِنْ غَرْبِكَ وَ يَرُدُّ إِلَيْكَ ما عَزُبَ عَنْكَ مِنْ عَقْلِكَ.
إِذا رَغِبْتَ في صَلاحِ نَفْسِكَ فَعَلَيْكَ بِالْإِقْتِصادِ وَ الْقُنُوعِ وَ التَّقلُّل.
إِذا كَثُرَ النّاعي إِلَيْكَ قامَ النّاعي بِكَ.
إِذا أَحَبَّ اللهُ عَبْداً أَلْهَمَهُ رُشْدَهُ وَ وَفَّقَهُ لِطاعَتِه.
إِذا ظَهَرَ الزِّنا في قَوْمٍ بُلُوا بِالْوَباءِ.
إِذا مَنَعُوا الْخُمْسَ بُلُوا بِالسِّنينَ الْجَدْبَةِ.
إِذا أَرادَ اللهُ سُبْحانَهُ إِزَالَةَ نِعْمَةٍ عَنْ عَبْدٍ كانَ أَوَّلُ ما يُغَيِّرُ مِنْهُ عَقْلَهُ وَ أَشدُّ شَيْ ءٍ عَلَيْهِ فَقْدُهُ.
إِذا نَظَرَ أَحَدُكُمْ فِي الْمِرْآةِ فَلْيَقُلْ: الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذي خَلَقَني فَأَحْسَنَ خِلْقَتي وَ صَوَّرَني فَأَحْسَنَ صُورَتي وَ زانَ مِنِّي ما شانَ مِنْ غَيْري وَ أَكْرَمَني بِالْإِسْلامِ.
إِذَا اشْتَكى أَحَدُكُمْ عَيْنَيْهِ فَلْيَقْرَأْ آيَةَ الْكُرْسِيِّ وَ لْيُضْمِرْ في نَفْسِه أَنَّها تُبْرِى ءُ
عيون الحكم و المواعظ