فَلْيَضَعْ يَدَهُ الْيُمْنى تَحْتَ خَدِّهِ الْأَيْمَنِ وَ لْيَقُلْ: «بِسْمِ اللهِ حَسْبِيَ اللهُ وَضَعْتُ جَنْبي لِلّهِ عَلى مِلَّةِ إِبْراهيمَ وَ دينِ مُحَمَّدٍ وَ وِلايَةِ مَنِ افْتَرَضَ اللهُ طاعَتَهُ ما شاءَ اللهُ كانَ وَ ما لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ».
إِذا أَرادَ أَحَدُكُمُ النَّوْمَ فَلا يَضَعْ جَنْبَهُ حَتّى يَقُولَ: «أُعيذُ نَفْسي وَ دينى وَ أَهْلي وَ مالي وَ خواتيمَ عَمَلي وَ ما رزَقني ربّي وَ خَوَّلَني بِعِزَّةِ اللهِ وَ عَظَمَةِ اللهِ وَ جَبَرُوتِ اللهِ وَ سُلْطانِ اللهِ وَ رَحْمَةِ اللهِ وَ رَأْفَةِ اللهِ وَ غُفرانِ اللهِ وَ قُوَّةِ اللهِ وَ قُدْرَةِ اللهِ وَ جَلالِ اللهِ وَ بِصُنْعِ اللهِ وَ أَرْكانِ اللهِ وَ بِجَمْعِ اللهِ وَ بِرَسُولِ اللهِ صلّى الله عليه و آله وَ بِقُدْرَةِ اللهِ عَلى ما يَشاءُ مِنْ شَرِّ السّامَّةِ وَ الْهامَّةِ وَ مِنْ شَرِّ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ وَ مِنْ شَرِّ ما يَدُبُّ فِي الْأَرْضِ وَ ما يَعْرُجُ مِنْها وَ مِنْ شَرِّ ما يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ وَ ما يَعْرُجُ فيها وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ دابَّةٍ رَبّي آخِذٌ بِناصِيَتِها إِنَّ رَبّي عَلى صِراطٍ مُسْتَقيمٍ وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْ ءٍ قَديرٌ وَ لا حَوْلَ وَ لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظيمِ».
إِذا قامَ أَحَدُكُمْ إِلى الصَّلاةِ أَقْبَلَ إِبْليسُ يَنْظُرُ إِلَيْهِ حَسَداً لِما يَرى مِنْ رَحْمَةِ اللهِ الَّتي تَغْشاهُ.
عيون الحكم و المواعظ