بلفظ إنَّ وهو مائتان و ثلاث وتسعون حكمة [فَمِنْ ذَلِكَ] قَوله عليه السّلام: إِنَّ أَسْرَعَ الْخَيْرِ ثَواباً الْبِرُّ.
إِنَّ أَحْمَدَ الْاُمُورِ عاقِبَةً الصَّبْرُ.
إِنَّ أَدْنَى الرِّياءِ شِرْكٌ.
إِنَّ ذِكرَ الْغيبَةِ شَرُّ الْإِفْكِ.
إِنَّ مَنْ يَمْشي عَلى ظَهْرِ الْأَرْضِ لَصائِرٌ إِلى بَطْنِها.
إِنَّ الْاُمُورَ إِذا تَشابَهَتْ اعْتُبِرَ آخِرُها بِأَوَّلِها.
إِنَّ اللَّيْلَ وَ النَّهارَ مُسْرِعانِ في هَدْمِ الْأَعْمارِ.
إِنَّ في كُلِّ شَيْ ءٍ مَوْعِظَةً وَ عِبْرَةً لِذَوِي الْأَلْبابِ وَ الْإِعْتِبارِ.
إِنَّ لِلّهِ سُبْحانَهُ وَ تَعالى عِباداً يَخْتَصُّهُمْ بِالنِّعَمِ لِمَنافِعِ الْعِبادِ يُقِرُّها في أَيْديهِمْ ما بَذَلُوها فَإِذا مَنَعُوها نَزَعَها مِنْهُمْ وَ حَوَّلَها إِلى غَيرِهِمْ.
إِنَّ الْمَوَدَّةَ يُعَبِّرُ عَنْهَا اللِّسانُ وَ عَنِ الْمَحَبَّةِ الْعَيْنانِ.
إِنَّ أَفْضَلَ النّاسِ مَنْ حَلُمَ عَنْ قُدْرَةٍ وَ زَهِدَ عَنْ غَيْبَةٍ وَ أَنْصَفَ عَنْ قُوَّةٍ.
إِنَّ هذِهِ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسِّوءِ فَمَنْ أَهْمَلَها جَمَحَتْ بِه إِلى الْمَآثِم.
إِنَّ النَّفْسَ لَجَوْهَرَةٌ نَفيسَةٌ مَنْ صانَها رَفَعَها وَ مَنِ ابْتَذَلَها وَ ضَعَها.
إِنَّ لِلّهِ سُبْحانَهُ وَ تَعالى سَطَواتٍ وَ نَفَحاتٍ وَ نَفَخاتٍ فَإِذا
عيون الحكم و المواعظ