إِنَّ أَسْعَدَ النّاسِ مَنْ كانَ لَهُ مِنْ نَفْسِه بِطاعَةِ اللهِ مُتَقاضٍ.
إِنَّ أَهْنَأَ النّاسِ عَيْشاً مَنْ كانَ بِقَسْمِ اللهِ راضِياً.
إِنَّ إِنْفاقَ هذَا الْمالِ في طاعَةِ اللهِ أَعْظَمُ نِعْمَةٍ وَ إِنَّ إِنْفاقَهُ في مَعاصيهِ أَعْظَمُ مِحْنَةٍ.
إِنَّ الدُّنْيا وَ الْاخِرَةَ كَرَجُلٍ لَهُ امْرَأَتانِ إِذا أَرْضى إِحْداهُما أَسْخَطَ الْاُخْرى.
إِنَّ مِنْ مَكارِمِ الْأَخْلاقِ أَنْ تَصِلَ مَنْ قَطَعَكَ وَ تُعْطِيَ مَنْ حَرَمَكَ وَ تَعْفُوَ عَمَّنْ ظَلَمَكَ.
إِنَّ اللهَ تَعالى يُدْخِلُ بِحُسْنِ النِّيَّةِ وَ صالِحِ السَّريرَةِ مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ الْجَنَّةَ.
إِنَّ أَمْرَنا صَعْبٌ مُستَصْعَبٌ لا يَحْتَمِلُهُ إِلّا عَبْدٌ امْتَحَنَ اللهُ قَلْبَهُ لِلْإِيمانِ وَ لا يَعي حَديثَنا إِلّا صُدُورٌ أَمينَةٌ وَ أَحْلامٌ رَزينَةٌ.
إِنَّ الْمُؤْمِنينَ هَيِّنُونَ لَيِّنُونَ مُحْسِنُونَ.
إِنَّ اللهَ سُبْحانَهُ أَبى أَنْ يَجْعَلَ أَرْزاقَ عِبادِهِ الْمُؤْمِنينَ إِلّا مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُونَ.
إِنَّ الْعاقِلَ يَتَّعِظُ بِالْأَدَبِ و البَهائِمَ لا تَتَّعِظُ إِلّا بِالضَّرْبِ.
إِنَّ لِلّهِ سُبْحانَهُ وَ تَعالى مَلَكاً يُنادي في كُلِّ يَوْمٍ: يا أَهْلَ الدُّنْيا !
لِدُوا لِلْمَوتِ وَ ابْنُوا لِلْخَرابِ وَ اجْمَعُوا لِلْذَّهابِ.
إِنَّ خَيرَ الْمالِ مَا اكْتَسَبَ
عيون الحكم و المواعظ