الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
⟨وَ قَوْلُهُ ع⟩
فِي اللَّيْلَةِ الَّتِي ضَرَبَهُ الشَّقِيُّ فِي آخِرِهَا وَ قَدْ تَوَجَّهَ إِلَى الْمَسْجِدِ فَصَاحَ الْإِوَزُّ فِي وَجْهِهِ فَطَرَدَهُنَّ النَّاسُ عَنْهُ فَقَالَ اتْرُكُوهُنَّ فَإِنَّهُنَّ نَوَائِحُ
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 1 — ص 321 · [في نعيه نفسه قبل وفاته]