إِنَّ مَنْعَ الْمُقْتَصِدِ أَحْسَنُ مِنْ إِعْطاءَ الْمُبَذِّرِ.
إِنَّ إِمْساكَ الْحافِظِ أَجْمَلُ مِنْ بَذْلِ الْمُضَيِّعِ.
إِنَّ رُواةَ الْعِلْمِ كَثيرٌ وَ إِنَّ رُعاتَهُ قَليلٌ.
إِنَّ اللهَ سُبْحانَهُ يُحِبٌّ الْعَقْلَ الْقَويمَ وَ الْعَمَلَ الْمُسْتَقيمَ.
إِنَّ بَطْنَ الْأَرْضِ مَيْتَةٌ وَ ظَهْرُها سَقيمٌ.
إِنَّ الْبَهائِمِ هَمُّها بُطُونُها.
إِنَّ السِّباعَ هَمُّهَا الْعُدْوانُ عَلى غَيْرِها.
إِنَّ أَنْفاسَكَ أَجْزاءُ عُمْرِكَ فَلا تُفْنِها إِلَّا في طاعَةِ رَبِّكَ.
إِنَّ الْفَقْرَ مَذْهَلَةٌ لِلنَّفْسِ مَدْهَشَةٌ لِلْعَقْلِ جالِبٌ لِلْهُمُومِ.
إِنَّ عُمْرَكَ مَهْرُ سَعادَتِكَ إِنْ أَنْفَذْتَهُ في طاعَةِ رَبِّكَ.
إِنَّ اللهَ سُبْحانَهُ يُجْرِي الْاُمُورَ عَلى ما يَقْتَضيهِ لا عَلى ما تَرْضاهُ.
إِنَّ عُمْرَكَ عَدَدُ أَنْفاسِكَ وَ عَلَيْها رَقيبٌ يُحْصيها.
إِنَّ ذَهابَ الذَّاهِبينَ لَعِبْرَةٌ لِلْقَوْمِ الْمُتَخَلِّفينَ.
إِنَّ مِنَ الْعَدْلِ أَنْ تَنْتَصِفَ فِي الْحُكْمِ وَ تَتَجَنَّبَ الظُّلْمَ.
إِنَّ مِنْ أَفْضَلِ الْعِلْم السَّكينَةُ وَ الْحِلْمُ.
إِنَّ الْقُبْحَ فِي الظُّلْمِ بِقَدْرِ الْحُسْنِ فِي الْعَدْلِ.
إِنَّ الزُّهْدَ فِي الْجَهْلِ بِقَدْرِ الرَّغْبَةِ فِي الْعَقْلِ.
عيون الحكم و المواعظ