إِنَّ جِدَّ الدُّنْيا هَزْلٌ وَ عِزَّها ذُلٌّ وَ عُلُوَّها سِفْلٌ.
إِنَّ الزُّهْدَ في وَلايَةِ الظّالِمِ بِقَدْرِ الرَّغْبَةِ في وَلايَةِ الْعادِلِ.
إِنَّ هذِهِ الْقُلُوبَ أَوْعِيَةٌ فَخَيرُها أَوْعاها لِلْخَيرِ.
إِنَّ هذِهِ الطَّبائِعَ مُـَبايِنَةٌ و خَيْرُها أَبْعَدُها مِنَ الشَّرِّ.
إِنَّ وَلِيَّ مُحَمَّدٍ [صَلَّى الله عليه وَ آلهِ] مَنْ أَطاعَ اللهَ وَ إِنْ بَعُدَتْ لُحْمَتُهُ.
إِنَّ عَدُوَّ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مَنْ عَصَى اللهَ وَ إِنْ قَرُبَتْ قَرابَتُهُ.
إِنَّ بِشْرَ الْمُؤْمِنِ في وَجْهِه وَ قُوَّتَهُ في دينِه وَ حُزْنَهُ في قَلْبِه.
ومِنْ ذلكَ قَوْلُهُ عليه السّلام عِنْدَ دَفْنِ النَّبيِّ صلّى الله عليه و آله: إِنَّ الصَّبْرَ لَجَميلٌ إِلّا عَنْكَ، وَ إِنَّ الْجَزَعَ لَقبيحٌ إِلّا عَليكَ، وَ إِنَّ الْمُصابَ بي عَلَيْكَ لَجَليلٌ، وَ إِنَّهُ قَبْلَكَ وَ بَعْدَكَ لَجَلَلٌ.
إِنَّ ماضِيَ يَوْمِكَ مُنْتَقِلٌ وَ باقِيَهُ مُتَّهَمٌ فَاغْتَنِمْ وَقْتَكَ بِالْعَمَلِ.
إِنَّ الْعَدْلَ ميزانُ اللهِ الَّذي وَضَعَهُ لِلْخْلْقِ وَ نَصَبَهُ لِإِقامَةِ الْحَقِّ فَلا تُخالِفْهُ في ميزانِه وَ لا تُعارِضْهُ في سُلْطانِه.
إِنَّ مالَكَ لَحامِدُكَ في حَياتِكَ وَ لَذامُّكَ بَعْدَ وَفاتِكَ.
إِنَّ التَّقْوى عِصْمَةٌ لَكَ في
عيون الحكم و المواعظ