الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
عيون الحكم و المواعظ

حَياتِكَ وَ زُلْفَةٌ لَكَ بَعْدَ وَفاتِكَ.

إِنَّ أَمْراً لا يَعلَمُ مَتى يَفْجَأُكَ يَنْبَغي أَنْ تَسْتَعِدَّ لَهُ قَبْلَ أَنْ يَغْشاكَ.

إِنَّ أَحْسَنَ الزَّيِّ ما خَلَطَكَ بِالنّاسِ وَ جَمَّلَكَ بَيْنَهُمْ وَ كَفَّ عَنْكَ أَلْسِنَتَهُمْ.

إِنَّ لِأَنْفُسِكُمْ أَثْماناً فَلا تَبيعُوها إِلّا بِالْجَنَّةِ.

إِنَّ مَنْ باعَ نَفْسَهُ بِغَيرِ الْجَنَّةِ فَقَدْ عَظُمَتْ عَلَيْهِ الْمِحْنَةُ.

إِنَّ بِذَوِي الْعُقُولِ مِنَ الْحاجَةِ إِلَى الْأَدَبِ كَما يَظْمَأُ الزَّرْعِ إِلى الْمَطَرِ.

إِنَّ كَرَمَ اللهِ تَعالى لا يَنْقُضُ حِكْمَتهُ فَلِذلِكَ لا تَقَعُ الْإِجابَةُ في كُلِّ دَعْوَةٍ.

إِنَّ لِـ «لا إِلهَ إِلَّا اللهُ» شُرُوطاً وَ إِنِّي وَ ذُرِّيَّتي لَمِنْ شُرُوطِها.

إِنَّ الدُّنْيا دارُ خَبالٍ وَ وَبالٍ وَ زَوالٍ وَ انْتِقالٍ، لا تُساوي لَذّاتُها تَنْغيصَها، وَ لا يَفي سُعُودُها بِنُحُوسِها وَ لا يَقُومُ صُعُودُها بِهُبُوطِها.

إِنَّ مِنْ فَضْلِ الرَّجُلِ أَنْ يُنْصِفَ مَنْ لا يُنْصِفُهُ وَ يُحْسِنَ إِلى مَنْ أَساءَ إِلَيْهِ.

وَ عَزَّى عليه السّلام قَوْماً بِمَيِّتٍ فَقالَ لَهُم: إِنَّ هذَا الْأَمْرَ لَيْسَ بِكُمْ بَدَءَ وَ لا إِلَيْكُمُ انْتَهى وَ قَدْ كانَ صاحِبُكُمْ هذا يُسافِرُ فَعُدُّوهُ في بَعْضِ سَفَراتِه فَإِنْ قَدِمَ عَلَيْكُمْ وَ

عيون الحكم و المواعظ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.