إِلّا قَدِمْتُمْ أَنْتُمْ عَلَيْهِ.
إِنَّ مُجاهَدَةَ النَّفْسِ لَتَزُمُّها عَنِ الْمَعاصي وَ تَعْصِمُها عَنِ الرَّدى.
إِنَّ النَّفْسَ أَبْعَدُ شَيْ ءٍ َنْزَعاً وَ إِنَّها لا تَزالُ تَنْزِعُ إِلى مَعْصِيَةٍ في هَوى.
إِنَّ مَنْ باعَ جَنَّةَ الْمَأْوى بِعاجِلَةِ الدُّنْيا تَعِسَ جَدُّهُ وَ خَسِرَتْ صَفْقَتُهُ.
إِنَّ هذِهِ النُّفُوسُ طَلْعَةٌ إِنْ تُطيعُوها تَنْزِعُ بِكُمْ إِلى شَرِّ غايَةٍ.
إِنَّ طاعَةَ النَّفْسِ وَ مُتابَعَةَ أَهْوِيَتِها أُسُّ كُلِّ مِحْنَةٍ وَ رَأْسُ كُلِّ غَوايَةٍ.
إِنَّ اللهَ تَعالى وَضَعَ الْعِقابَ عَلى مَعاصيهِ ذِيادَةً عَنْ نِقمَتِه.
إِنَّ نَفْسَكَ لَخَدُوعٌ إِنْ تَثقْ بِها يَقْتَدْكَ الشَّيْطانُ إِلَى ارْتِكابِ الْمَحارِمِ.
إِنَّ النَّفْسَ لَأَمّارَةٌ بِالسُّوءِ وَ الْفَحْشآءِ فَمَنِ ائْتَمَنَها خانَتْهُ وَ مَنْ أَخْلَدَ إِلَيْها أَهْلَكَتْهُ وَ مَنْ رَضِيَ عَنْها أَوْرَدَتْهُ شَرَّ الْمَوارِدِ.
إِنَّ مُقابَلَةَ الْإِسائَةِ بِالْإِحْسانِ وَ الْجَريمَةِ بِالْغُفْرانِ لَمِنْ أَحْسَنِ الْفَضائِلَ وَ أَفْضَلِ الْمَحامِدِ.
إِنَّ الْكَفَّ عِنْدَ حَيْرَةِ الضَّلالِ خَيْرٌ مِنْ رُكُوبِ الْأَهْوالِ.
إِنَّ قَدْرَ السُّؤالِ أَكْثَرُ مِنْ قيمَةِ النَّوالِ.
إِنَّ غَداً مِنَ الْيَوْمِ قَريبٌ، يَذْهَبُ الْيَوْمُ بِما فيهِ وَ يَجي ءُ
عيون الحكم و المواعظ