تَمِلُّ الْأَبْدانُ فَابْتَغُوا لَها طرائِفَ الْحِكَمِ.
إِنَّ الْمُؤْمِنَ مَنْ يَرى يَقينَهُ في عَمَلِه وَ الْمُنافِقَ مَنْ يَرى شَكَّهُ في عَمَلِه.
إِنَّ اللهَ سُبْحانَهُ وَ تَعالى اطَّلَعَ إِلى الْأَرْضِ فَاخْتارَنا وَ اخْتارَ لَنا شيعَةً يَنْصُرُونَنا وَ يَفْرَحُونَ لِفَرَحِنا وَ يَحْزَنُونَ لِحُزْنِنا وَ يَبْذُلُونَ أَنْفُسَهُمْ وَ أَمْوالَهُمْ فينا فَأُولئِكَ مِنّا وَ إِلَيْنا وَهُمْ مَعَنا فِي الْجِنانِ.
إِنَّ مَعَ الْإِنْسانِ مَلَكينِ يَحْفَظانِه فَإِذا جاءَ الْأَجَلُ خَلَّيا بَيْنَهُ وَ بَيْنَهُ وَ إِنَّ الْأَجَلَ لَجُنَّةُ حَصينَةٌ.
إِنَّ الزّاهِدينَ فِي الدُّنْيا لَتَبْكي قُلُوبُهُمْ وَإِنْ ضَحِكُوا، وَيَشْتَدُّ حُزْنُهُمْ وَإِنْ فَرِحُوا، وَ يَكْثُرُ مَقْتُهُمْ أَنْفُسَهُمْ وَ إِنِ اغْتُبِطُوا بِما أُوتُوا.
إِنَّ اللهَ سُبْحانَهُ فَرَضَ في أَمْوالِ الْأَغْنِياءِ أَقْواتُ الْفُقَراءِ فَما جاعَ فَقيرٌ إِلّا بِما مَنَعَ غَنِيٌّ وَ اللهُ سائِلُهمْ عَنْ ذلِكَ.
إِنَّ اللهَ سُبْحانَهُ أَمَرَ بِالْعَدلِ وَ الْإِحْسانِ وَ نَهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الظُّلمِ.
إِنَّ الْمَرْءَ إِذا هَلَكَ قالَ النّاسُ: ما تَرَكَ؟
وَ قالَ الْمَلائِكَةُ: ما قَدَّمَ ؟
لِلّهِ اباؤكُمْ فَقَدِّمُوا بَعْضاً يكُنْ لَكُمْ ذُخْراً وَ لا تُخَلِّفُوا كُلّأً يَكُنْ عَلَيْكُمْ كَلّأً.
إِنَّ الْعاقِلَ مَنْ نَظَرَ في يَوْمِه
عيون الحكم و المواعظ