يَحْذَرَ الْمَوْتَ في هذِه الدّارِ وَ يُحْسِنَ التَّأَهُّبَ لَهُ قَبْلَ أَنْ يَصِلَ إِلى دارٍ يَتَمَنّى فيهَا الْمَوْتَ فَلا يَجِدُهُ.
إِنَّ الْمُتَّقينَ ذَهَبُوا بِعاجِلِ الدُّنْيا وَ الْاخِرَةِ شارَكُوا أَهْلَ الدُّنْيا في دُنْياهُمْ وَ لَمْ يُشارِكْهُمْ أَهْلُ الدُّنْيا في آخِرَتِهِمْ.
إِنَّ التَّقْوى حَقُّ اللهِ سُبْحانَهُ عَلَيْكُمْ، وَ الْمُوجِبَةُ عَلى اللهِ حَقَّكُمْ، فَاسْتَعينُوا بِاللهِ عَلَيْها وَ تَوَسَّلُوا إِلى اللهِ بِها.
إِنَّ تَقْوَى اللهِ لَمْ تَزَلْ عارِضَةً نَفْسَها عَلى الْاُمَمِ الْماضينَ وَ الْغابِرينَ لِحاجَتِهِمْ إِلَيْها غَداً إِذا أَعادَ اللهُ ما أَبْدَءَ وَ أَخَذَ ما أَعْطى فَما أَقَلَّ مَنْ حَمَلَها حَقَّ حَمْلِها.
إِنَّ لِتَقْوَى اللهِ حَبْلاً وَثيقاً عُرْوَتُهُ وَ مَعْقلاً مَنيعاً ذُِرْوَتُهُ.
إِنَّ التَّقْوى مُنْتَهى رِضَى اللهِ مِنْ عِبادِه وَ حاجتِه مِنْ خَلْقِه فَاتَّقُوا اللهَ الَّذي إِنْ أَسْرَرْتُمْ عَلِمَهُ وَ إِنْ أَعْلَنْتُمْ كَتَبَهُ.
إِنَّ الْعِلْمَ يَهْدي وَ يُرْشِدُ وَ يُنْجي وَ إِنَّ الْجَهْلَ يُغْوي وَ يُضِلُّ وَ يُرْديْ.
إِنَّ أَكرَمَ الْمَوْتِ الْقَتْلُ وَ الَّذي نَفْسي بِيَدِه لَأَلْفُ ضَرْبَةٍ بِالسَّيْفِ أَهْوَنُ عَلَيَّ مِنْ مَيْتَةٍ عَلى الْفِراشِ.
إِنَّ تَقْوَى اللهِ مِفْتاحُ سَدادٍ وَ ذَخيرَةُ مَعادٍ وَ عِتْقٌ مِنْ كُلِّ
عيون الحكم و المواعظ