مَلَكَةٍ وَ نَجاةٌ مِنْ كُلِّ هَلَكَةٍ بِها يَنْجُو الْهارِبُ وَ تُنْجَحُ الْمَطالِبُ وَ تُنالُ الرَّغائِبُ.
إِنَّ الْمَوْتَ لَزائِرٌ غَيرُ مَحْبُوبٍ وَ واتِرٌ غَيرُ مَطْلُوبٍ وَ قِرْنٌ غَيرُ مَغْلُوبٍ.
إِنَّ الدَّهْرَ لَخَصْمٌ غَيْرُ مَخْصُومٍ وَ مُحْتَكِمٌ غَيْرُ ظَلُومٍ وَ مُحارِبٌ غَيْرُ مَحْرُوبٍ.
إِنَّ مَنْ صَرَّحَتْ لَهُ الْعِبَرُ عَمّا بَينَ يَدَيْهِ مِنَ الْمَثُلاتِ حَجَزَهُ التَّقْوى عَنْ تَقَحُّمِ الشُّبُهاتِ.
إِنَّ مَنْ فارَقَ التَّقْوى أُغْرِيَ بِاللَّذّاتِ وَ الشَّهَواتِ وَ وَقَعَ في تيهِ السَّيِّئاتِ وَ لَزِمَهُ كَثيرَ التَّبِعاتِ.
إِنَّ الْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ لا يُقَرِّبانِ مِنْ أَجَلٍ وَ لا يُبَعِّدانِ مِنْ رِزْقٍ لكِنْ يُضاعِفانِ الثَّوابَ وَ يُعْظِمانِ الْأَجْرَ وَ أَفْضَلُ مِنْهُما كَلِمَةُ عَدْلٍ عِنْدَ إِمامٍ جائِرٍ.
إِنَّ الْعَبْدَ بَينَ نِعْمَةٍ وَ ذَنْبٍ لا يُصْلِحُهُما إِلَّا الْإِسْتِغْفارُ وَ الشُّكْرُ.
إِنَّ أَخاكَ حَقّاً مَنْ غَفَرَ زَلَّتَكَ وَ سَدَّ خَلَّتَكَ وَ قَبِلَ عُذْرَكَ وَ سَتَرَ عَوْرَتَكَ وَ نَفى وَجَلَكَ وَ حَقَّقَ أَمَلَكَ.
إِنَّ الدِّينَ لَشَجَرَةٌ أَصْلُهَا الْإِيمانُ [وَ الْيَقينُ] بِاللهِ وَ ثَمَرُهَا الْمُوالاةُ في اللهِ وَ الْمُعاداةُ فِي اللهِ.
إِنَّ مَكْرُمَةً صَنَعْتَها إِلى
عيون الحكم و المواعظ