شَيْ ءٍ فَفَرِّغْهُ لِلْمُهِمِّ.
إِنَّ مالَكَ لا يُغْني كُلَّ الْخَلْقَ فَاخْصُصْ بِه أَهْلَ الْحَقِّ.
إِنَّ كَرامَتَكَ لا تَتَّسِعُ النّاسَ فَتَوَخَّ بِها أَفاضِلَ الْخَلْقِ.
إِنَّ أَحْسَنَ النّاسِ عَيْشاً مَنْ حَسُنَ عَيْشُ النّاسِ في عَيْشِه.
إِنَّ إِحْسانَكَ إِلى مَنْ كادَكَ مِنَ الْأَضْدادِ وَ الْحُسّادِ لَأَغْيَظُ عَلَيْهِمْ مِنْ مَواقِعِ إِسائَتِكَ إِلَيْهِمْ وَ هُوَ داعٍ إِلى صَلاحِهِمْ.
إِنَّ الْمُجاهِدَ نَفْسَهُ وَ الْمُغالِبَ غَضَبَهُ وَ الْحافِظَ عَلى طاعَةِ رَبّهِ يَرْفَعُ اللهُ لَهُ ثَوابَ الصّائِمِ الْقائِمِ وَ يُنيلُهُ دَرَجَةَ الْمُرابِطِ الصّابِرِ.
إِنَّ أَفْضَلَ مَا اسْتُجْلِبَ بِهِ الثَّناءُ السَّخاءُ وَ إِنَّ اَجْزَلَ مَا اسْتَدَرَّتِ الْأَرْباحَ الْباقِيَةَ الصَّدَقَةُ.
إِنَّ مَنْ شَغَلَ نَفْسَهُ بِالْمَفْرُوضِ عَلَيْهِ مِنَ الْمَضْمونِ لَهُ وَ رَضِيَ بِالْمَقْدُورِ عَلَيْهِ وَ لَهُ؛ كانَ أَكْثَرَ النّاسِ سَلامَةً في عافِيَةٍ وَ رِبْحاً في غِبْطَةٍ وَ غَنيمَةً في مَسَرَّةٍ.
إِنَّ صِلَةَ الْأَرْحامِ لَمِنْ مُوجَباتِ الْإِسْلامِ وَ إِنَّ اللهَ سُبْحانَهُ وَ تَعالى اَمَرَ بِإِكْرامِها وَ إِنَّهُ تَعالى يَصِلُ مَنْ وَصَلَها وَ يَقْطَعُ مَنْ قَطَعَها وَ يُكْرِمُ مَنْ أَكْرَمَها.
إِنَّ مِنْ أَحَبِّ الْعِبادِ إِلى اللهِ تَعالى عَبْداً أَعانَهُ عَلى نَفْسِه
عيون الحكم و المواعظ